السبت , يوليو 20 2019

حكاية نجمة إسمها شمس البارودي – الحلقة الثانية

الشيخ الشعراوي أشعرها بالطمأنينة وهكذا اقدمت على الانتحار!!

وجدت في حسن يوسف الحب والامان وتركت عريسها الثري لأنه  حبسها!!

صلاح ابو سيف كرسها نجمة أولى وقوية فتبرأت من فيلمه.

رفضت كل المغريات لتعود للفن ودعت الله ان يُثبت إيمانها اكثر

الحلقة الثانية والاخيرة.

لم تكن حياة النجمة شمس البارودي مشاعاً في يوم من الأيام، إذ كانت مقلة في إطلالاتها الأعلامية، كما لم تكن تتحدث عن حياتها الشخصية إلا فيما ندر، ومن هنا لم يكن أحد يعلم شيئاً عن خصوصياتها، والملفت ان كل المؤثرين بحياة شمس كانوا رجالاً تركوا بصمة في داخلها على الصعيدين الشخصي والفني، وأولهم كان خطيبها الأول ويدعى نبيل البديوي كان نقيباً في القوات المسلحة، التقى بشمس قبل ان تبلغ سن الرشد وكانت وجهاً جديداً في السينما وذلك عام 1966، فلفتته برقتها وجمالها وتقدم لخطبتها فوافقت على الفور لانها كانت  تتوق لتصبح ربة منزل ولم تكن اضواء الشهرة تعنيها ،وحصل أن عرضت افلامها حينذاك وأصبحت مطلوبة لأكثر من عمل وبدأ بريق الشهرة يجذبها، ففسخت الخطوبة لأن أحلام النجومية اخذتها على غفلة..الرجل الثاني كان شخصية ثرية عربية وهو الامير خالد سعود، التقاها وهي تصور فيلم”الغشاش” وطلبها للزواج في بيروت، فطلبت مهلة للتفكير وتقدم الى والدها وحاولت الرفض، لكن الاب أقنعها وعقد القران في بيت عمتها،  وإصطدمت شمس بعد الزواج بسلسلة من الممنوعات في الأفلام وضعها عليها الزوج، وشعرت انها سجينة في قصر، وأصيبت بأنهيار وحاولت الانتحار مرتين مرة بابتلاع علبة اسبرين وتم انقاذها، والثانية بقطع شرايين يدها، وانقذوها باللحظة الاخيرة!! ووقع الطلاق وحصلت على مقدم قدرة 15 الف جنية، وبعد الطلاق على 10 الاف جنية.. اما الرجل الثالث في حياتها فكان النجم حسن يوسف الذي التقت به عندما كان منفصلاً عن النجمة لبلبة،ويعاني من أزمة نفسية حادة وحصل بينهما إسلتطاف، خصوصاً أن كلاهما خارج من تجربة زوجية فاشلة، وعقد القران وما هي الا فترة بسيطة حتى وقعت بينهما الخلافات التي ادت الى وقوع الطلاق، وكانت شمس حينها حاملاً واجهضت بسبب المشاكل والعصبية، فزعل حسن وعاد ليسترضيها خصوصاً عندما تاكد انها تريد أن تكون زوجة واماً حقيقية، وانجبت ابنتها ناريمان ثم احمد ثم

عمر.. أما الرجل الرابع الذي له أثراً في حياتها منذ الطفولة وصولاً للنجومية والإعتزال فهو والدها، وفنياً فلا يُمكن التغافل عن المخرج صلاح ابو سيف الذي حمل لقب مخرج الواقعية لان أعمالة كانت من قلب الواقع، وهو أول من قدم شمس بفيلم” حمام الملاطيلي” الذي يُعتبر من أجراء افلام السينما المصرية، وأقواها وأنجحها على الاطلاق، وهو العمل الذي منع عرضة بعدد من الشاشات والذي كرس شمس نجمة الادوار الجريئة بلا منازع، وهو نفسة الفيلم الذي اعلنت تبرؤها منه بعد الاعتزال.. اما الشيخ متولي الشعراوي فقد كانت تقدرة وتحترمة وتاخذ برأية من خلال زوجها حسن يوسف، الذي ارتبط بالشيخ الجليل بصداقة عميقة خصوصاً ان الشعراوي كان محباً للفن والفنانين.

وأبتعدت شمس عن الاضواء بكامل إرادتها، وظلت بين الحين والآخر تتسرب خبريات عن قرب عودتها بعملاً درامياً أو برنامجاً تلفزيونياً أو فيلماً يتناول سيرتها، الأمر الذي جعلها تخرج عن صمتها وتؤكد عدم معرفتها لمصدر تلك الأخبار، وانها كثيراً ما تتلقى عروضاً ومنها أعمالاً او برامجاً دينية، لكنها ترفضها كلها مؤكدة أن اعتزالها التمثيل قراراً ثابتاً لا رجعة عنه، وأنها تصلي وتدعوا الرب ان يثبتها على موقفها حتى يوم لقائه، وان تظل بعيدة عن الفتن مهما كانت قوية مثل المغرايات المادية والشهرة،فهي كل ما تتمناه الستر والصحة وراحة البال الى جانب نعمة الإيمان.

(تمت)

التالي السابق




التالي السابق
شارك الخبر

عن ابتسام غنيم

تفقّد ايضاً

سر القطيعة الدائمة بين الزعيم عادل امام والساحر محمود عبد العزيز

متابعة/ حسانة سليم في حوار أجرته صحيفة الشروق الجزائرية عام 2008 مع النجم الراحل محمود …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.