الجمعة , مارس 22 2019
الرئيسية / سياسة / سفير لبنان في غينيا فادي زين: 60% من المغتربين اقترعوا في غينيا واستمع لوديع الصافي واحب المطبخ اللبناني

سفير لبنان في غينيا فادي زين: 60% من المغتربين اقترعوا في غينيا واستمع لوديع الصافي واحب المطبخ اللبناني

  • سأعود الى الرياضة بعد التقاعد !
  • هيفاء وهبي جميلة جداً بلا ادنى شك !
  • حريتي بالسفر وأحب المطبخ اللبناني.

حوار/ كارن عابد

هو الذي حلم أن يكون دبلوماسياً واستطاع تحقيق حلمه منذ نهاية 1999 ولغاية اليوم .. هو الشغوف بعالم الرياضة والفوتبول تحديداً، واستطاع أن يكون من أشهر معلّقي كرة القدم ومقدمي البرامج الرياضية بين 1995 – 1999 على قناتي المؤسسة اللبنانية للارسال وال MTV ، هو المتواضع الذكي الذي يجيد إقامة أفضل العلاقات والثقة بينه وبين الجالية اللبنانية أينما حلّ إن كقائم بالاعمال أو كقنصل أو سفير..

السفير الحالي في غينيا فادي زين الذي استلم مهامه هناك منذ أكثر من شهر للمرة الاولى في هذا الموقع، يثمّن تجربته عالياً كقنصل في قنصلية لبنان العامة في كندا – مونتريال – كيبيك من 2001 – 2005 حيث تتواجد جالية ضخمة لا تقل عن مئتي ألف لبناني، منتقلاً في العام 2005 الى كاراكاس عاصمة فنزويللا حتى 2007، حيث عمل بصفة سكرتير البعثة وكان حجم العمل لا بأس به ويصل عدد الجالية هناك الى ربع مليون شخص لبناني يعملون بأكثريتهم في مجالي المصارف والتجارة .. زين الذي يؤكد أنه لو عاد بالزمن الى الوراء يعود ويختار نفس مجاله دون أدنى تردد، انتقل في العام 2007 بعد كاراكاس الى هافانا عاصمة كوبا حتى 2012 حيث أن حجم الجالية يقارب العشرة آلاف شخص ولا يتكلمون العربية، وأغلبهم لم يزر بلد الاجداد لبنان، فشعر أنه سائح واستمتع باقامته فيها بلا ضغوط عمل تذكر.. بعدها عاد زين الى وزارة الخارجية والمغتربين وعمل في الشؤون السياسية، كما عمل في مديرية الشؤون الاقتصادية، وتخلل وجوده في الوزارة حتى ال 2014 مهمة في السودان وأخرى في السنيغال قبل أن يتعيّن لاحقاً قائماً بأعمال السفارة اللبنانية في ليبيريا حتى منتصف الـ 2017 ..السفير اللبناني فادي يوسف زين المولود في بيروت عام 1962 والمتخصص في مجالي العلوم الاقتصادية والحقوق، يشعر بالحرية المطلقة حينما يسافر وكأنه استعار أجنحة ليطير، ولم ينتابه يوماً قط الشعور بالغربة خارج بلده.. وأمور أخرى كثيرة عبّر عنها سفير لبنان الحالي في غينيا ” للموقع ” ضمن حوار معه غني وشامل.

*من الشغف في الرياضة الى الاحتراف في الدبلوماسية؟

– كلاهما صنعاني وشكّلا حلماً في حياتي استطعت تحقيقه، شغفي للفوتبول كبير وأنوي العودة اليه بعد سن التقاعد، بينما العمل الدبلوماسي أصقل شخصيتي وهويتي المهنية والشخصية، إلا أنه ينتهي في الرابع والستين من العمر.

*ألم يتعبك العمل الدبلوماسي الذي بدأته من العام 1999 حتى اليوم؟

– لو عدت الى الوراء لاخترت ما أنا عليه اليوم بكل تفاصيله دون زيادة أو نقصان، تجربتي الدبلوماسية غنية جدا بدأت في كندا – مونتريال حيث تعلمت الكثير، انتقلت بعدها الى كاراكاس- فنزويللا ثم هافانا – كوبا، يليها ليبيريا وحاليا غينيا، عدا مهمتين في السودان والسنغال، وأتمنى العمل لاحقاً في سويسرا حيث أشعر أنني في قلب أوروبا إضافة الى أنها تحمل مكونيّ الالماني والفرنسي أي اللاتيني والجرماني، فتكون التجربة فيها غنية وجميلة جداً كانني عشت في البلدين.. وسويسرا هي مركز منظمات عديدة للامم المتحدة، بأختصار هناك يمكنني اكتساب خبرة واسعة، أيضا أتمنى أن ألتحق بدولة خليجية كالكويت أو الامارات أو البحرين أو قطر كوني لم أجربها من قبل، أما التجربة الدبلوماسية في إحدى دول الشرق الاقصى فانها لا تعني لي الكثير ولا تغريني.

*كيف تقيّم أول تجربة حصلت باقتراع المغتربين للنواب ؟

– تجربة مهمة جدا تمنينا لو حصلت قبل اليوم، أهميتها أنها تعطي فرصة للبنانيين غير القادرين على السفر الى لبنان أن يشاركوا في اختيار نوابهم ووضع صوتهم وقناعاتهم في الصندوق عبر السفارة اللبنانية في البلد الذي يعيشون فيه، في غينيا تمّ تسجيل حوالي 440 لبنانيا اقترع منهم فعليا 266، اي بما يوازي ال 60.6 بالمئة مع أن نسبة الخارج كانت 59 بالمئة، ما يعني أننا تخطيناها وهذا ممتاز، وعلينا ألا ننسى أنها التجربة الاولى في اقتراع المغتربين وأتوقع أن تكون النتائج أفضل بكثير في العام 2022 وما بعده وأن عدد المقترعين سيضاعف، كون الكثير من اللبنانيين اعتبروا الاقتراع من الخارج عملية غير مجدية وجدية وأن الانتخابات لن تحصل أصلا، علما أن عدد اللبنانيين في الخارج يصل الى حوالي الثمانية ملايين شخص بحد أدنى.

*هل تتمنى الاستقرار في لبنان أم أنك تعودت على حزم حقائبك بشكل متواصل؟

– التنقل المتواصل في أصقاع الدنيا لا يزعجني بتاتاً بل يريحني وحققت ذاتي من خلاله، إلا أنني أنوي الاستقرار في لبنان في سن التقاعد والعودة الى الرياضة كمعلق، هي كانت ولا تزال شغفي وغرامي على الدوام ، مع العلم أنني أتابع يوميا كل جديد في عالم الرياضة وتحديداً في الفوتبول ولا يفوتني أي تفصيل في هذا المجال.

*ما هي هواياتك المفضلة؟

-أهوى الرياضة الفوتبول أولاً، والسباحة والتنس بشكل خاص، وأعشق السفر خارج إطار العمل أي للترفيه، وقد قمت مؤخراً بالسياحة في إندونيسيا وقبلها شرم الشيخ والدار البيضاء، لا حدود لشعوري بالحرية والانطلاق حينما أسافر، فالسفر يشعرني بوسع الآفاق واكتشاف أسرار الحياة القابعة في أماكن مختلفة من العالم، أيضاً أنا من محبي السينما والمسلسلات التلفزيونية وأعشق المطالعة الجيوسياسية وقراءة سير حياة العظماء والروايات من وقت لآخر.

*كيف تصف نفسك بسنك وتجربتك الحاليتين؟

– أشعر أنني وصلت الى قمة النضوج والاكتمال الذاتي كوني لفيّت العالم وتعرّفت على نماذج مختلفة من البشر وصرت على اطلاع واسع باللغات والحضارات ،إلا أن فلسفتي في الحياة تتلخص بفكرة بسيطة وعميقة في الوقت ذاته وهي أن الصحة هي معيار السعادة ” طالما أنني بخير كل شيء يبدو جميلاً”، (يتابع زين بعينين لامعتين مؤكداً أنه يهتم بصحته كثيرا ويقوم بفحوصات طبية دورية ) خيط الصحة رفيع وهي قادرة أن تربطنا بالسعادة كما أنها قادرة أن توقعنا بالمآسي والأوجاع، باختصار الصحة هي المعيار والميزان لسعادتنا .

*سعادة السفير أي مطبخ تفضل بعد كل الذي تذوّقته وأي موسيقى تستهويك؟

-المطبخ اللبناني بلا أدنى شك يليه الايطالي، وأما الموسيقى التي تشكل غذاء للروح فانني أستمع الى نوعيات مختلفة منها كالكاونتري ميوزيك والاولديز الفرنسي لجيلبير ديكو وشارل أزنافور، وأستمع الى الموسيقى اللاتينية مثل ريكي مارتن وجينيفر لوبيز ، (ويتابع) صراحة أستمع الى الطرب القديم لكنني لا أفهمه كثيراً، ربما لانني لم أتعود على سماعه وأحب وديع الصافي، جورج وسوف وراغب علامة .

*وماذا عن هيفاء وهبي ؟ ( ممازحة)

– هيفاء امراة جميلة وجمالها لا لبس فيه، ولا يمكن لاي رجل متصالح مع رجولته أن ينكر ذلك وإلا في الموضوع إنّ !! ( يبتسم زين ابتسامة ملتبسة)

*سؤال أخير سعادة السفير لننهي من حيث بدأنا … كيف تقيّم الوضع اللبناني اليوم؟

– الوضع في لبنان حساس حالياً نظرا للحريق المحيط به، أقصى ما يمككنا فعله هو الحفاظ على سلامنا الداخلي والتقدم قليلاً، إلا أن وضعنا الاقتصادي سيء للغاية.

*الى أي حدّ تؤثر الازدواجية السياسية اللبنانية في أغلب الاحيان على الدبلوماسيين في الخارج؟

-لا تؤثر علينا لاننا نمثل لبنان الرسمي والنزاعات التي تحصل هي نزاعات في جوهرها إقليمية دولية ، الوضع الحالي أفضل من ذي قبل كون رئيسي الجمهورية والحكومة متفقين ومتعاونين، على كل حال رأينا سعد الحريري حينما تصادم في السابق مع حزب الله ولم يتلق الا الخسارة له وللبنان سنوات عديدة، بالتوافق يمكننا أن نضبط قضايانا الداخلية من أجل تقطيع مرحلة الازمة السورية التي نجهل فعلياً متى تنتهي دون أن نغفل عن المليون ونصف المليون لاجىء سوري عندنا والتي يجب أن تنتهي بأقل خسائر ممكنة لنا.

مواضيع اخرى ذات صلة

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

بالفيديو هكذا وقع نزيه حمود ارضاً واولاده صاروا ايتاماً !

طلقة يتّمت اربعة أطفال، رملّت إمرأة حرمت اصدقاء من “زعيهمم” بقيادة الدراجات النارية، بعد ان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.