الإثنين , يناير 20 2020

إعترافات إعتماد خورشيد.. شهدت مأساة طلاق والداي ووفاة شقيقي وتزوجت خورشيد لأدخل عالم الفن

  • تزوجت خالد الريس صورياً ليبقى بمصر وهكذا هجم على حياتنا صلاح نصر!
  • سنية قراعة خدعتني وقالت إن سمير بك منتجاً يريد شراء معملي لاني أرغب بالإقامة في لبنان.
  • طردتني جدتي فخلعت كنية رشدي وأصبحت إعتماد خورشيد المنتجة.
  • جدي حافظ باشا وجذور عائلتي تعود الى محمد علي باشا
  • زوجة أبي حلقت شعري وسرقت تاجي الصغير وانامتني على البلاط.

الحلقة الاولى

تقول إنها المتضررة الوحيدة فيما حصل من حوادث في مصر، وشأ القدر أن تكون شاهدة على كل ما يجري فيها بحكم كونها منتجة وصاحبة أهم إستديو بمصر، كما إنها تؤكد لقائها بالزعيم جمال عبد الناصر الذي اخبرته عن الوشايات التي تحصل بغفلة عنه، وعن إنحراف جهاز المخابرات بالستينات، وها هي اليوم تشهد على إنحرافات العهد السابق بمصر وتقدم قصتها بفيلم سينمائي، لما فيه من اسرار خطيرة بعد ان حصلت على موافقة الجيش على تصوير العمل الذي سيحمل اسمها، وها نحن ننشر مقتطفات من سيرتها في “الموقع” لأنها الشخصية الاكثر إثارة للجدل وللمفاجآت، وبالتالي لانها شخصية محببة وطيبة وأم بكل ما للكلمة من معنى وتربطني بها صداقة وطيدة.. انها المنتجة اعتماد خورشيد ابنة حافظ باشا رشدي.

الطفولة

اسمها بالكامل إعتماد محمد رشدي حافظ، من مواليد المنصورة 29( اغسطس/آب) عام 1935، كان والدها وكيل وزارة الري وجدها هو حافظ باشا، وترجع جذور عائلتها الى محمد علي باشا الكبير.. ماساتها بدأت منذ الطفولة عقب طلاق والديها وزواج والدها من اخرى، فانتقمت امها بدورها وتزوجت من آخر، عاشت أياماً سوداء متنقلة بين زوج الام وزوجة الأب الى ان اسقرت مع جدتها في حي شبرا، لكن حتى اليوم لا تنسى مأساة وفاة شقيقها رشدي، الذي مات من ظلم زوجة الاب وتولدت عندها عقدة وهي أن تضحي بحياتها كرمى لأولادها، وعندما هربت الى جدتها من العذاب الذي لقته في بيت والدها بعد أن نامت على البلاط وسرقوا تاجها الصغير وحلقوا شعرها، إتفق خالها يومها مع طبيبٍ يدعى سعيد كان يتابع حالتها ويعالجها، على أن تتزوج إعتماد زواجاً صورياً كي لا يستعيدها والدها، وكان أن أجروا لها شهادة تسنين وعقدوا قرانها على خالد الريس وهو فلسطيني، وكان متزوجا ولديه خمسة اولاد، وكانت زوجته تحب إعتماد وتقدر ظروفها، كما وإن الزواج كان مصلحة لخالد حتى يتسنى له البقاء بمصر ما يعني إن الإرتباط كان إنقاذاً لموقف كلا الطرفين، وإعتماد كانت حينها تنادي خالد الريس بـ بابا وعاشوا كلهم مع جدتها كأسرة واحدة، خصوصاً إن خالد الريس كان يعاملها كإبنته تماماً، وشعرت إن الدنيا تضحك لها من جديد إلى أن ظهر قريبها ابراهيم سامي ويعمل في إستديو مصرللمصوراحمد خورشيد الذي كان يبحث عن وجه جديد لدور بفيلم “السبع أفندي”، وكانت حينها مادي( اسم الدلع) بسن الـ 14 سنة، ففرحت وأخبرت جدتها بالأمر فغضبت بحجة إن العائلة محافظة ولا تسمح لبناتها بالعمل بالتمثيل، لكن مادي ضربت كلامها بعرض الحائط ووقعت العقد دون أن تقرأ بنوده وكتبت المجلات عن غزو وجه جديد يُحلق بسماء الفن، وقرر أحمد خورشيد الذي يكبرها بـ 28 سنة وكان متزوجاً من عواطف هاشم (والدة عازف الغيتار عمر خورشيد ان يتزوجها).. وراح يسايرها ويروي لها مشاكله الشخصية، وحاولت مادي الرفض لكنها فرحت بأصراره على الزواج منها، خصوصاً بعدما هددها بالإنتحار ما لم توافق، ولأن أحلام الشهرة كانت تدغدغها، وطلبت من خالد الريس الذي كانت تناديه بـ” عمو” او “بابا” ان يطلقها، فأذعن لرغبتها، واخبرت خورشيد انها وافقت على الزواج منه، فأحضر  شهادة تسنين جديدة ليُكبرها أكثر من عمرها الحقيقي، وتزوجت منه من دون علم الجدة التي ما ان عرفت حتى طردتها، ومن لحظتها خلعت كنية رشدي من إسمها وأصبحت إعتماد خورشيد.

المأساة

قرر أحمد خورشيد أن يخلع إعتماد من أحلام اليقظة والبحث عن الشهرة، فرزقت بأحمد و إلهامي ونيفين وإيهاب وادهم، لكنها لم تبق بلا عمل اذ عملت في معمل زوجها لطبع الأفلام وحققت نجاحاً كبيراً، واصبحت أشهر سيدة تقتحم ميدان الإنتاج، وكتبت عنها الصحف بعد أن قدمت أفلاماً تسجيلية مثل “حضارة6 آلاف سنة” و”من أعماق الطين”، ثم إشترت معمل أنور وجدي ووسعت نشاطها، فأهداها زوجها فيللا بالهرم وهي نفسها التي شهدت مأساتها… وفي عام 1964، حين إتصلت بها كاتبة تدعى سنية قراعة وطلبت مقابلتها لإنتاج رواية “رابعة العدوية”، وقالت لها أن منتجاً سينمائياً يدعى سمير بك يريد مقابلتها لشراء معملها لانها كانت أي إعتماد تريد السفر إلى لبنان، ونقل نشاطها إلى هناك، فوافقت بحسن نية بعد أن طلبت منها أن يأتي بنفسه ليرى المعمل وتقول في إعترافاتها:” لم أكن أعلم إنه الشيطان صلاح نصر رئيس جهاز المخابرات، وعندما حضر إلى الفيللا بصحبة ثلاث سيارات ومعه سنية قراعة وزوجها، فوجئت بهم لا يحدثونني عن شراء المعمل بل طلبوا مشاهدة الفيللا، وكانت حلقة المأساة من دون أن أعلم، صعدنا إلى الطابق الثاني فدخل غرفة نومي مباشرة وأنا مذهولة مما يحصل فسألته إن كان راغباً فعلاً بشراء المعمل أم الفيللا فلم يرد، ثم نزل إلى المعمل وتفرج عليه وطلب مني أن أرد له الزيارة لنتم صفقة البيع فأستأذنت زوجي فوافق، وذهبت إلى سمير بك الذي بدأت علاقتي به لمدة أربع سنوات تذوقت فيها الذل والهوان والقهر”.

فيللا الموت

وتتابع إعتماد:” ذهبت إلى فيللا كبيرة تطل على ترعة المريوطية في الهرم وكان سمير بك يشرب الويسكي وصار ينظر إليّ نظرات غريبة، وتكلم عن الفلسفة والوجودية والوسط الفني والفضائح التي تمس عشرات الفنانين، وهنا عارضته قلت له ان الفنانين زملائي وكرامتهم من كرامتي، لم يعجبه ردي وترك المكان وصعد إلى الطابق الثاني، وإذ بسنية تقول لي أن سمير بك يريد أن يكلمني بموضوع البيع والشراء وطلبت مني أن الحق به إلى فوق، فصعدت فوجدته بغرفه نوم وليس بالمكتب وكان بمظهر غير لائق فأصابني الهلع وهربت وأنا أصرخ فلحق بي وأراد يضربني، فقاومته وتخلصت منه بصعوبه وأنا اسأله:” إنت مين؟”، وهنا كانت الصدمه التي شلتني.

(يُتبع)

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

حكاية نجمة رقصت لاجل لقمة العيش وقالت” رجب حوش صاحبك عني” قبل هيفاء وهبي

متابعة/ حسانة سليم يرى الجمهور الفنان في أدواره، ويحبه أو يكرهه من أدواره حتى ينكشف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.