السبت , مايو 25 2019

فرعون الباسكت بول بالهومنتمن اسماعيل احمد: احببت غي مانوكيان كفنان كثيراً و كرئيس نادي ذكاؤه خطير.

لبنان على راسي واعتذر من مصر لاني مقصر.
راموس عدوانياً ومحمد صلاح اخلاقه رائعة وموهبته اقوى.
في الخارج يعتبرون الرياضيون اقوى من المشاهير والدليل محمد علي كلاي وارنولد وغيرهما.
لبنان اعطتني الجنسية واشعر انها وطني ونشأت من الاتحاد السكندري بمصر ولا انساه ابداً.


اسماعيل احمد او كما يُحب الجمهور ان ينادونه “سُمعه”، لاعب الباسكت بول الاشهر في فريق ” الهومنتمن” وقبله لعب في عدة نوادي، وحاز على نجاحات عدة، كما يتميز بتلقائيته وعفويته وعشقه للبنان كونه من اصل مصري.. معه كان هذا الحوار الشامل بعد فوز ” الهومنتمن” الاخير.
حوار/ ابتسام غنيم
*بماذا تُحب ان يُنادونك البطل ام اسماعيل ام سُمعه؟
-(يضحك ويقول) ” الي انتي عايزاه”، انا عندي القاب كثيرة اضافة الى التي ذكرتها يوجد الوحش، العو، الفرعون، لكن سُمعه له اثراً طيباً في نفسي اذ يُذكرني بطفولتي، كما انه مُشتقاً من اسمي.
*لكن اسمك كأسماعيل احمد اكبر من اي لقب؟
-اكيد، لان نجاحاتي هي التي جعلت الألقاب تُرفق بإسمي ولم اسع مرة وراء اللقب، واسمي ومجهودي وتعبي هم من احرزوا لي تلك الألقاب، بالأضافة الى التفاني بعملي الى ابعد حدود.
*من عمر ست سنوات وانت تعشق الباسكت اي منذ كنت في الأسكندرية؟
– صحيح، وكان ابن عمي يلعب الباسكت، وكان يوجد نادي بالقرب من بيت جدتي تماماً، وبالنسبة لطولي الفارع رغم صغر سني كنت مُلفتاً للنظر، فرآني المُدرب وطلب مني ان اتدرب باسكت، فصرت اتدرب وبالتالي العب فوتبول وبقيت على هذا الحال لمدة عامين في الشباب “الاسكندري” و”سموحة”، وبعدها صار وقتي ضيقاً م ابين الدراسة والباسكت والفوتبول، الى ان استدعاني يوماً مدربي الدكتور طلعت رحمه الله وقال لي:” عليك ان تختار اما الباسكت او الفتبول؟ صاحب بالين كذاب وصاحب تلاته منافق لذا عليك ان تركز على الباسكت”، يعني هو قرر نيابة عني(يضحك ويقول) قال لي:” يا سُمعه انت ولدت لتلعب الباسكت لانك ماهراً بها”، فوافقت خصوصاً ان النادي كان قريباً من بيت جدتي ومن هنا بدأت التركيز اكثر، وصرت أجول بالمحافظات، وبعدها صرت العب في تلت الجمهورية، وربحت كأس افريقيا مع الشباب وغيرها من البطولات، وفي منتصف التسعينات اتيت الى لبنان ولعبنا بطولة عربية ضد الحكمة وكسبنا، وبعدها قرر رئيس النادي الوردية السيد سليم سماحة ان يستقدمني الى لبنان وكانت الانطلاقة الثانية من لبنان العزيز.


*لعبت في نوادي كثيرة قبل ” الهومنتمن”؟
– طبعاً بدأت في ” الوردية” ثم ” الحكمة”، ثم ” الرياضي”، “الشانفيل” ثم عدت ثانية الى ” الرياضي” وهذا العام في ” الهومنتمن”.
*جمهور “الهومنتمن” يحبونك جداً؟
– اولاً  واخيراً  انا العب جماعياً ، ولو الرب وفقنا فهذا  ليس هذا بفضلي وجهدي، بل بفضل باقي الشباب بـ” الهومنتمن”، والمجموعة كلها “قبضايات”، الحمدلله اخلاقي وعلاقاتي بالجميع جيدة واحبهم واغار على لعبة ” الباسكت”.
*هل مازال لديك رفاق بـ”الرياضي” بعد انتقالك الى ” الهومنتمن”؟
– “انا مع الجميع  اخ  وصديق”، يعني مثلاً يوجد علي حيدر هو بمثابة شقيق لي، و الكابتن جان عبد النور على تواصال دائم معه، وائل عرقجي افضل ناشىء بلبنان وهو دون الـ 23 سنة واعتبره مثل ابني الصغير، ما اريد ان اقوله للأسف ان العنصرية تكون أحيانا  بين بعض الافراد من الجمهور، بينما نحن عندما نلعب نتحلى بالروح الرياضية.
*كيف علاقتك بغي مانوكيان؟
– رائع جداً، وعلاقتي به ممتازة “ونعرف بعض من زمان”، لكن تعاملنا حصل جدياً منذ سنة تماماً، لا يخلو الامر من المناقشات وتبادل الاراء واختلاف وجهات النظر، لكن كل ذلك لصالح فريق ” الهومنتمن”، والحمدلله نجحنا وكسبنا اربع بطولات، والبطولة الخامسة اوصلتنا الى النهائي.
*تحب غي مانوكيان كفنان؟
– اول مرة شاهدته ليلة الفالنتين، دعاني وزوجتي وبعض الأصدقاء وكنت اول مرة اشاهده لايف وهو يعزف وعشقت فنه الرائع، واحببته اكثر كفنان منه كرئيس نادي (يضحك) غي فنان حساس وبالفن يصبح شخصية متفردة ويُحلق بموسيقاه المُبدعة، وهو نجح في المجالين.


*هو احتوى الموقف في آخر ماتش؟
-صحيح، لأنه ذكياً ولم يرد ان تتطور الأمور بين الجمهورين خصوصاً ان الطائفية تلعب دوراً في حال وقع خلاف، لذا غي كان واعياً ولم يقل أي تصريح يجرح الطرف الآخر وتعاطى مع الامر بوتيرة منضبطة.
*حين تصل اخبار نجاحاتك لمصر ماذا يقول لك الاهل والأصدقاء؟
– يتابعونني، وانا اتابعهم عبر صفحة النادي الاسكندري، والمس كيف انهم يعرفون كل اخباري ويسعدون لنجاحاتي وهنا ادرك ان كل جهودي لا تذهب هباءً.
*انت رفعت رأس لبنان ومصر كونك مصرياً- لبنانياً؟
-الحمدلله.. وعلاقتي مع اقراني المصريين لازالت قائمة حتى لو ابتعدت لفترة بسبب وجودي في لبنان، وكل عام اذهب الى مصر مرتين، زوجتي مازالت في الجامعة وابنتي صغيرة بالمدرسة، لذا من الصعب ان انتقل الى مصر دائماً، وصدقيني لا اشعر بغربة ابداً انا متأقلم واشعر اني بوطني، تماماً مثل وطني الام مصر، ومدينتي الإسكندرية تُشبة بيروت تماماً.
*اليوم محمد صلاح هو النجم الاشهر؟
-” الله يحميه يارب”، هذا الشاب قدوة لكل الشباب، الشعوب العربية اجتمعت على حب محمد صلاح، هو موهبة كروية تضاهي ميسي ورونالدو، لكن ميزته ان اخلاقه رائعة على مستوى العالم، بتواضعه وبشاشة وجهه وطيبته بعيداً عن الكرة والنجومية، ومن هنا الناس كلها احبته، دعوت له بالشفاء من كل قلبي” ويارب ياخد كأس العالم”، راموس معروف انه عدوانياً ومحمد كان بالإمكان ان يفلت منه لكنه لم يستطع، وراموس على فكرة يحمل اكثر من كرت احمر بسبب عدوانيته، وصار يضحك بعد ان تأذى صلاح.
*انتشر فيديو لسيدة محجبة تهاجم محمد صلاح وتقول انه شوه الإسلام ومن العيب ان يسجد بالملعب بالشورت وانه ليس قدوة؟
*هذه السيدة حقودة بلا شك وكل انسان ناجح لابد ان نجد ضده مجموعة من الأشخاص الذين يتآمرون ويحقدون عليه ويدبرون له الدسائس والمكائد، ولا اعرف من سمح لتلك السيدة ان تُكفر محمد صلاح، ثم ان كل الذين يلعبون حين يسددون هدفاً يسجدون وليس قصدهم عبادة بل علامة على انهم مُسلمون ويشكرون الرب، تماماً مثل اخواننا المسيحيون الذين يُصلبون اين الغلط بذلك؟ ولماذا هذا الهجوم عليه وهو من خيرة الناس واكرمهم؟ واتمنى على الاعلام ان لا يعيرونها اي اهتمام حتى لا تصبح مشهورة على حساب بطلنا.
*قبل سنوات كان الرياضيون بمثابة الاساطير مثل محمد علي كلاي وبروس لي؟
-صحيح، في الخارج منذ سنوات طويلة وهم يقدرون الرياضيون مثل سيلفستر وارنولد وجان كلود فاندام وكريستيانو ورونالدو وغيرهم، وتأثيرهم اقوى من مشاهير هوليوود، الاعلام بالخارج هو من اعطى هؤلاء الرياضيون الصورة اللامعة اسوة بالمشاهير، اليوم مثلاً في لبنان يوجد فادي الخطيب وهو مشهوراً كثيراً وله قوة مؤثرة بمجال الرياضة، لكن لو وضعنا فناناً قبالته ستتوجه الأنظار والاعلام على السواء الى النجم، لان الاعلام هو الذي يركز على النجومية.


*اليوم اختلف الامر والاهل صاروا يحثون أولادهم على الرياضة والموسيقى خوفاً من انجرافهم للتطرف؟
– صحيح، وهذا السلوك السليم، وفي لبنان عانى الشعب من الحروب الكثيرة، ومن الطبيعي ان يحث الاهل أولادهم لما فيه صالحهم وهذا هو الوضع الطبيعي لتربية جيل سوي، خصوصاً ان اجيالاً سابقة دُمِرت وضاعت وكانت بلا استقرار وكثر تغربوا، وتحديداً الجيل الذي عاش الحرب تجدينه يُبعد أولاده عن الأشياء المضرة مثل الذبذبات والزكزكات السياسية، في مصر مثلاً القوى الناعمة هي الفوتبول الى جانب الفن.
*من برأيك يجب ان تُقدم سيرته بفيلم بعد محمد حسن الذي جسد دوره احمد زكي في “النمر الأسود”؟
– الفيلم قديم وجميل، اليوم يوجد كرم جابر هو بطلاً اولمبياً عالمياً، من الإسكندرية، والوحيد الذي يقوم حالياً بفيلم مع ابن الزعيم عادل امام.
*شاهدت فيلم محمد علي كلاي؟
– قام ببطولته ويل سميث وكان العمل جميل، وبروس لي يستحق فيلماً كون الموساد قضى عليه، وأكرر ان الاعلام مسؤليته القاء الضؤ على هؤلاء الابطال.
*ماذا تقول للبنان بسطر؟
– “لبنان فوق راسي”،  اعطتني الكثير منها منحي الجنسية من السيد هشام الجارودي ” ربنا يديه الصحة”، وانا عمري لا انسى جمهوري وزملائي بالباسكت بول في لبنان الذين اعتبرهم اهلي ومنحوني قيمة واسماً لامعاً.
*وماذا تقول كمصر؟
– رفعت رأس مصر رغم اني مقصر تجاه بلدي والاتحاد الاسكندري حيث نشأت فيه، لكن الظروف كانت اقوى مني رغم انها ببالي دائماً، “وأُلخص الموضوع بكلمتين شكراً لبنان واعتذر منك يا مصر”.

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

توقعات سيدة الرؤية روز.. بري في المستشفى انفتاح في سوريا بولا يعقوبيان انتبهي عمل مميز لتيم حسن ونادين نجيم بالسينما

السعودية.. الكشف عن المزيد من الاعمال الارهابية، خلافات في العائلة المالكة، قرار من ولي العهد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.