الجمعة , مارس 22 2019
الرئيسية / مقابلات وتحقيقات / الفنان السفير ابراهيم عبد القادر :” احارب الفساد بفني وعملت بنصيحة سناء جميل فأعتمدني محمد الموجي”

الفنان السفير ابراهيم عبد القادر :” احارب الفساد بفني وعملت بنصيحة سناء جميل فأعتمدني محمد الموجي”

حوار/ روماني حلمي فرنسيس(القاهرة)

هو رمز الطموح والتحدي والصمود والارادة، ولتحقيق الهدف والوصول للنجاح، هو ابن المدينة الباسلة بورسعيد، والتي اضافت لشخصية ابراهيم عبد القادر بسالة وشجاعة وحب للجميع واكسبته التمسك بالاصالة والعراقة..

هو ابن تلك الاسرة الطيبة الحسنة السمعة والمتذوقة للفن والفنون، والتي جعلت ابنها رمزاً فنياً مصرياً عربياً مشرفاً محافظاً على تراث بلده واجداده،  ولم ينساق وراء الموجة الغنائية التي ركبها البعض.. هو سفير الامم المتحدة بل هو سفير لمصر خارج وطنه في العديد من الدول حينما يغني ليسعد الملايين من الجاليات العربية وخصوصاًالجالية المصرية ليكون قدوة يُقتدى ويُحتذى بها، هو الذي ألهب قلوبنا عشقاً ووصفاً في الحبيبة عندما غنى “عينيكي سلاح”، واولعنا تأثراً عندما قال “خسارة يا أول حبيب”، وفرحنا واسعدنا عندما  انشد” الصيف والشمس” واخيراً  اعادنا للزمن الجميل ولأ شتياق الحبيب عندما غنى “سلمولي عليها انا قلبي عاشق ليها/ سلمولي عليها انا روحي بتناديها”

*حدثنا عن بدايتك ؟

-البداية الاحترافية كانت في الجامعة عندما غنيت روائع النغم والطرب الأصيل وحصلت علي لقب مطرب جامعات مصر، وكان بجانبي استاذي ومعلمي في الموسيقي والغناء الاستاذ محمود عبد الغني شلبي شقيق الفنانة فادية عبد الغني وفي هذه الفترة أصدرت معه ومع فرقتي الموسيقية البوم” متفكريش ”  قبل ان اصدر البوم “عينيكي سلاح”.

* من صنع الفنان ابراهيم عبد القادر فنياً ؟

-الصناعة البشرية هي من عند الله وحده سبحانه وتعالى الذي أعطي الانسان الموهبة والعقل والتفكير، وكلمة صناعة تعني عمل المنتج من لاشيء الى صدوره للجمهور، أي من الالف للياء ومن الصفر الي النهاية،  فأنا جاهدت وعملت على ما اعطاه الله لي من مواهب ونعم ونميتها، ولكن لا انكر وجود بعض الاشخاص في حياتي، هم كانوا بمثابة شمعة مضيئة ساعدت على اخراج ما بداخلي بشكل جيد لجمهوري.

* كلمني عن فترة بدايتك الجميلة في تسجيل البوماتك ؟

-كنت اسجل في ستديو النهار وهو من اشهر الاستديوهات حالياُ، والذي كان يملكه الفنان محمد نوح والذي تم نقل ملكيته فيما بعد للاستاذ محروس والد الفنان والمنتج نصر محروس والذي اصبح اسمه” أم ساوند”.

*ماذ أضافت بورسعيد لشخصية الفنان ابراهيم عبد القادر ؟

بورسعيد هي الاصل والنشأة هي الطفولة والصبا، وقد علمتني الشجاعة والبسالة وحب الحياة والتأمل في الطبيعة الجميلة بحكم موقعها الجغرافي المتميز واطلالتها على البحر الابيض المتوسط وشواطئها الجميلة، فكل هذا شكل في تكوين شخصيتي وتذوقي للكلمة التي اغنيها فتعلمت اختيار كلماتي والحاني بعناية، فغنيت للحياة وللموت للفرح وللحزن للقرب وللبعد غنيت للجميع في صورة بلدنا الحبيبة مصر ولكني رفضت أن اتغنى لشخص بعينه.

*بمن تاثرت ؟

-عندما  التحقت بمعهد المعلمين عام 1977 وتخرجت منه في عام 1982 ضحيت بمجموعي في الثانوية العامة، حباً وقدوة بمعلمتي في ذلك الوقت التي رأيت فيها خير مثال للمعلم المصري.

* ماذا عن المواهب الاخرى التي تتمتع بها ؟

– تخرجت من معهد المعلمين رجلاً رياضياً العب في النادي المصري، كما انني فناناً تشكيلياً ودارساً للموسيقي ونوتة واجيد التلحين.

*ماذا عن لقب مطرب جامعات مصر ؟

-حصلت علي هذا اللقب في عام 1987 وانا في آخر سنة في البكالوريوس، وعندما سمعتني الفنانة القديرة سناء جميل التي كانت عضو لجنة تحكيم  قالت لي:” صوتك اذاعي فلماذا لا تذهب للأذاعة والتلفزيون حتى تكون مطرباً معتمداً”، وبالفعل عملت بنصيحتها وتوجهت الى مبني الاذاعة والتلفزيون لاجتياز اختبار القبول والاعتماد من قبل الفنان محمد الموجي “الله يرحمه”.

*اولى حواراتك الصحفية هل تتذكرها؟

-طبعاً يومها ارسل لي الاستاذ الكبير أنيس منصور في الاهرام، حيث انه كان يقدم برنامج كبير عن المطربين الذين  غنوا للقمر، وكان لقاء محبة وود حدث في هذا اللقاء ان غيرت فكره عن الاغاني الشبابية ومطربيها عندما غنيت للسيدة ام كلثوم وموسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب وغيرهما، فكتب بعد ذلك في عاموده الثابت في جريدة الاهرام مذيلا كلامه “وربما من المطربين الذين لهم موسيقي هادئة الايقاع هو الفنان ابراهيم عبد القادر”.

*اين الفنان ابراهيم عبد القادر صاحب التاريخ العريق طوال السنوات السابقة ؟

-لم اختف عن جمهوري ولكني حافظت على كياني الانساني وحافظت على تاريخي الفني كمثل معظم الفنانين من أبناء جيلي، ورفضت بشدة بعد ما أسعدت جمهوري الحبيب الذي وثق بي لسنوات عدة، وتشاركنا النجاح معاً بأن اخذله بأنسياقي وراء موجة غنائية، تكاد تكون متدنية ذوقياً او تحمل معاني لا تليق، ففضلت بأن كل فترة أطل عليهم بأغنية جديدة مواكبة للعصر تحمل في محتواها أصالة الماضي والفن الجميل الذي تعوده مني جمهوري.. وطوال السنوات السابقة  كنت  سفيراً لبلدي من خلال فني وحفلاتي خارج مصر في المغرب واستراليا وغيرها،  اذ حصلت على لقب مطرب الجالية من استراليا، كما تم تكريمي من التلفزيون العربي الامريكي  ونلت لقب مطرب الجيل، كما تم تكريمي من بلدي الحبيبة مصر من الاستاذ سمير رجب ومجلة “حريتي”.

* من قدمتهم للساحة الفنية باعملك الجميلة  ؟

-قدمت الكثير من الشخصيات الفنية المرموقة حالياً والذين كنت بعد الله سبحانه وتعالى من اسباب اكتشافهم ونجاحهم مثل الفنان مصطفى كامل والملحن وليد سعد، هاني الصغير، والموزع حمادة نبيل وغيرهم.

*اخيراً رسالة لجمهورك الحبيب؟

-اتمنى ان نعود للزمن الجميل والذوق الراقي وان تسطع قنوات التلفزيون الراقية مرة اخرى ونرجع لليالي التلفزيون ونستمع للاصوات الاصيلة ونقدم اصوات جديدة جيدة،  وانوه لجمهوري الحبيب اني لم انساق وراء ربح مادي وفلاشات الكاميرات وعدسات التصوير  من خلال فن رديء لم تعتادوه مني، فانتم جزء جميل في حياتي، ومن اجلكم سأظل بفضل الله كما تعودتم ان  عليّ، اكافح الفساد بكلماتي والحاني وغنائي وفني وبدوري كسفير في الامم المتحدة يجب ان امثل بلدي في افضل صورة ولا اتخلى عنها مهما كان الثمن.

 

https://www.youtube.com/watch?v=AALtERMbTQ0

مواضيع اخرى ذات صلة

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

حصرياً النجم محمود قابيل:” هذا سر قطيعتي ليوسف شاهين ومحمود مرسي الاقوى!!

حوار/ ابتسام غنيم النجم محمود قابيل أو الجنرال أو البرنس كلها القاب وتسميات تُليق به …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.