الجمعة , مارس 22 2019
الرئيسية / ذكرايات وخبايا / نعيمة الصغير صوتها الأجش قطع رزقها بالغناء وحولها لادوار القوادة والمعلمة وإضطرت لإرتداء قميص النوم والرقص

نعيمة الصغير صوتها الأجش قطع رزقها بالغناء وحولها لادوار القوادة والمعلمة وإضطرت لإرتداء قميص النوم والرقص

اعداد/ حسانة سليم

هي صاحبة صوت “أجش” ميزها عن غيرها من الفنانات، صاحبة حضور قوي، على الرغم من أنها لم تحظَ بأداء أدوار البطولة ولو لمرة واحدة، انها الفنانة الكبيرة نعيمة الصغير التي قال عنها الناقد طارق الشناوي:” اسمها الحقيقي نعيمة عبدالمجيد عبدالجواد، وبعد زواجها من المطرب محمد الصغير غيرت اسمها ليصبح نعيمة الصغير، حيث بدأت حياتها كمونولجست، وقدمت في فرقة “الصغير” عدداً من الأغاني في مسقط رأسها بالإسكندرية، بعدها انتقلت مع زوجها للغناء على أحد مسارح روض الفرج، وهناك اكتشفها المخرج حسن الإمام، وقدمها لأول مرة في فيلمه الشهير “اليتيمتان” الذي عرض عام 1948،في هذا الفيلم قدمت نعيمة أغنية “طب وأنا مالي”، ووقتها كانت تبلغ من العمر 17 عاماً فقط.

بعدها عادت مرة أخرى للإسكندرية، وفي عام 1960 شاركت بدور صغير في فيلم “عنتر يغزو الصحراء”.. انطلاقتها الحقيقية كانت من ضمن أحداث فيلم “القاهرة 30″، وحصلت على جائزة عن دورها فيه.. نعيمة الصغير كانت من أكثر الفنانات التلقائيات اللاتي عرفتهن مصر، ولم تكن تقرأ أو تكتب إلا إنها كانت تحفظ الحوار، وكانت أحيانا تضيف للدور، وحتى آخر لحظة في حياتها ظلت مطلوبة للعمل، وظلت تمثل حتى وفاتها عام 1991”.
وأكد أن المخرجين كانوا “يتخاطفونها” وكان أقرب الكُتاب قربا لقلبها هو الكاتب أحمد رجب، فكان هناك شخص يقرأ لها ما يكتب، وهي كانت ورقة رابحة في أي عمل فني، وجود قدر كبير من الحميمية والتلقائية بينها وبين الجمهور.
وأضاف الناقد الشناوي أن نعيمة الصغير تذكرنا بالنجوم الكبار أمثال ستيفان روستي وعبدالسلام النابلسي، فكانت تمثل كأنها تعبر عن نفسها “مش كأنها بتأدي دور”.. وبسبب تغير صوتها، حصرها المنتجون والمخرجون في أدوار السيدة الشريرة.

ومرت السنوات وتسبب في حصرها في أدوار المرأة القوادة، ومديرة لشبكة دعارة، أو معلمة في شقة مشبوهة، وفي فيلم الخادمة، جسدت شخصية عجوز ليل، وطلب منها المخرج أشرف فهمي أن ترتدي قميص نوم أحمر، فرفضت قائلة “أنا حجيت 3 مرات”، ولكنه في النهاية أصر على تقديم المشهد، وبالفعل يعتبر من أكثر المشاهد التي أثارت ضحكات الجمهور”.

ومن عجائب القدر أن “غلظة” صوتها كانت سبباً في قطع عيشها يوماً ما، وتسببت في أدائها لعدة شخصيات تعتمد على هذه النبرة.. رحم الله نعيمة الصغيرة الباقية بالوجدان والاعمال الخالدة كقيمتها الفنية النادرة.

 

مواضيع اخرى ذات صلة

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

ايلي شويري أين مكتبته وماذا قال عن صباح وكيف مزج الآذان بالتراتيل ؟

كتب/ حسن الخواجة على هذا العود الرنان، دوزن إيلي شويري على مر السنوات ألحاناً، لم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.