الإثنين , يونيو 24 2019

تعرّفوا على حقيقة الدّمية المسكونة تشاكي وأين هي اليوم؟

تحقيق/ زاهي حميّد

إن كنتم تعتقدون أن أفلام الرعب التي تدور قصصها حول دمية مسكونة، تتحرك وتتكلم وتقوم بأفعال مؤذية ما هي إلاّ قصصاً خيالية فأنتم مخطئون… فجميع تلك الأفلام مثل (روبرت، تشاكي، أنابيل،…) مستوحاة من قصة واحدة وحقيقية لأشهر دمية مسكونة وتدعى “روبرت”.

بداية القصة
تعود القصة إلى عام 1904 حيث كان الطفل روبرت يوجيني أوتو يعيش مع والديه وبعض الخدم في منزل فخم في جزيرة ويست في فلوريدا.. كان والدي الطفل يسافران كثيراً، لذا استعانوا بمربية كبيرة في السن وتعود أصولها إلى جزر الباهاما، ويقال أنها كانت تمارس سحر الفودو وهو سحر أسود يقوم على استغلال الأرواح الشريرة وتسخير الجن لإنزال اللعنات على الاعداء.
في يوم من الأيام ولسبب ما، قامت الأم بطرد المربية وأعطتها مهلة لتسوّي أمورها وترحل بعد أيام، خلال تلك الأيام المتبقية لها في المنزل بقيت العجوز معظم الوقت داخل غرفتها وعندما حان موعد مغادرتها توجهت إلى الطفل الذي كان شديد التعلق بها وأهدته دمية مصنوعة من القطن والقش قائلة أنها أسمتها “روبرت” تيمناً بإسمه، طالبة منه بألاّ يفارق الدمية ابداً..تعلّق الطفل بروبرت الدمية وأصبح يحادثها ويلاعبها ولم يكترث الوالدان للأمر حتى بدأت أحداث غريبة تحصل في المنزل كأشياء تتبعثر وكتب تتمزق وألعاب يتم تكسيرها.. كأن الوالدان يتهمان طفلهما وكان الطفل دائماً يجيبهم بأنه ليس الفاعل بل الدمية.. ظلت الأمور تسير على هذا النحو حتى تفاقمت الأحداث وبدأ الجيران يشاهدون الدمية تتنقل بين نوافذ المنزل وتركض بين منازلهم ليلاً وقد سمع الوالدان صوتاً خشناً يتحدث مع ابنهم، فقرروا تمزيق الدمية وحرقها، إلاّ أن إحدى الخادمات التي كانت تشكّ بأمر المربية العجوز نصحتهم بعدم التهور لأن اللعبة عليها لعنة وقد تصيب أفراد المنزل جميعاً.. حينها أخذ الأب الدمية ووضعها في علية المنزل حيث لا أحد يصعد إلى ذاك المكان، وأقفل الباب.. بعد ذلك سارت الأمور بشكل طبيعي وتم نسيان أمر الدمية، ومع الأيام كبر الطفل وأصبح فناناً ومؤلفاً وأصبح لديه عائلة إلى أن توفي عام 1972 وبعدها باعت زوجته المنزل وكانت الدمية لا تزال في العلية ولم تكن تدري بوجودها.
تكرر الأحداث
 حين استلم المالك الجديد المنزل تم فتح العلية ليجدوها مليئة بالغبار، ما عدا دمية تجلس على كرسي مرتدية ثياب بحارة بيضاء ولم يمسّها أي غبار.. لسوء الحظ، فإن إبنة المالك الجديد وتبلغ من العمر عشر سنوات، قد أعجبت بالدمية وأثبت على الإحتفاظ بها.. عادت نفس الأحداث الغريبة تتكرر في المنزل وبدأت الإبنة تشكو من أن الدمية تتحرك وتحدثها وتحاول أذيتها فخاف الوالدان وقررا التخلص من الدمية.
أين هي الدمية المسكونة الآن؟ 
سلّم الوالدان الدمية إلى متحف “فورت إيست مارتيلو” في ولاية فلوريدا، وسرعان ما بدأ حراس المتحف يشتكون من أن الدمية تتجول في الليل وتسبب الفوضى في المتحف، وبحثت إدارة المتحف في تاريخ تلك الدمية ولما توصلت إلى قصتها الحقيقية، تم وضعها في صندوق من الزجاج وأحكموا إغلاقه.. ومازالت الدمية روبرت موجودة إلى هذا اليوم في المتحف حيث يقوم بزيارتها الكثير من السائحين الذين سمعوا بقصتها،  ويلتقطون الصور ولكن قبل ذلك لا بد لهم من طلب إذن روبرت الدمية  لألاّ يثيرون غضبه، ويقال أنه أحيانا  يُشاهد وهو يتحرك داخل الزجاج في المتحف.
شارك الخبر

تفقّد ايضاً

أمل خضيّر للـ”موقع”:” عاصي الحلاني غنّى أغنيتي ولم يذكرني وشكراً للدكتور هراتش”

كتب/ زاهي حميّد على هامش تكريمها في مهرجان “الزمن الجميل أوردز” 2019، كان لنا لقاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.