الإثنين , يوليو 22 2019

غبريال المرّ: ابني يريد قتلي و”بيناتنا المحاكم”

متابعة / حسن الخواجة

لا تزال الاشكالات تستعر بين عائلة آل المر الواحدة، وهي بلغت ذروتها اليوم، حيث نشر غابريال المر عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تظهر عدداً من الرجال المحيطين بمكتبه.. كتب المر: “ميشال غبريال المر يحاصر مكتب والده غبريال بمأجورين “قمصان سود”. إنّما الأمم الأخلاق ما بقيت…”، وفي حديث لقناة “الجديد” أعلن المرّ ان محاميه الخاص تقدّم بشكوى قضائية الى النيابة العامة ضدّ نجله ميشال المرّ، بجرم ابتزاز وتهديد ومحاولة اغتيال.، وقال: “ابني وصل الى حدود أن يستعين بناس ليستفزّوا والده. وصل الشرّ لديه الى ان يعطيهم تعليمات ليستفزوني… قد يقول لهم “طرقوا رصاصة” دفاعا عن النفس”.

وبالعودة الى أصل المشكلة، فان هذه القضية بلغت ذروتها الاسبوع الماضي، فالقضية العائلية بامتياز تتمثّل في حلفين: الأول هو الأب غابريال وإبنه جهاد وإبنته كارول من جهة، وعلى المقلب الآخر ميشال المرّ الذي يدير الاستديو منذ سنوات، لا يبدو أن تلك القضية ذاهبة نحو الهدوء والحلحلة، بل يتمّ تمرير رسائل مبطّنة بين الفترة والأخرى. قبل أيام قليلة، أصدر الأب قراراً بتعيين جهاد رئيساً لمجلس إدارة “ستديو فيزيون” بعد إجتماع الجمعية العمومية. لكن القرار لم يدم سوى ساعات، ليعود ميشال ويستحصل على قرار من قاضي الأمور المستعجلة بتجميد الخطوة وإعادته إلى مكانه. من جهتها، قرّرت المحكمة الابتدائية في الجديدة اليان صابر الأسبوع الماضي تجميد مفاعيل الجمعية العمومية التي اتخذت سابقاً، وبذلك ربح ميشال جولة من الخلاف الذي لا يبدو أنه سيعرف نهاية قريباً. في المقابل، يبدو أن غابريال الأب يتخذ من صفحاته على السوشال ميديا ملاذاً للتعبير عن صراعاته العائلة. تارة يغرّد عن “برّ الوالدين”، وطوراً يقصف “جبهة” إبنه ميشال. أما الصورة الثانية التي نشرها المر والتي يظهر فيها 4 أشخاص، فعلق عليها بالقول:” ميشال غبريال المر يحاصر مكتب والده كبريال بمأجورين “قمصان سود” انما الامم الاخلاق ما بقيت….يظهر بالصورة اربعة من القمصان السود المأجورين.”

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

هل ستحمل الحلقة الأخيرة من سُباعية النُص التالت نهاية سعيدة؟

تساءل الجميع بعد عرض سلسلة الحلقات الست من سُباعية النُص التالت، هل ستكون النهاية سعيدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.