السبت , مايو 25 2019

ملك المجوهرات عريان فهيم: اهديت منة فضالي خاتماً وأخذت سواراً فقدمت لوالدتها ساعة رولاكس copy فأنهالت عليّ ومتاجري بالتشهير وبيننا القضاء!!

حوار/ ابتسام غنيم

عريان فهيم الاسم الالمع في عالم المجوهرات، والرجل العصامي المكافح، صاحب الصيت الحسن في الشرق الاوسط وحتى في بلاد الغرب، اذ يُعتبر من أهم مصممي ومُصنعي المجوهرات، كما ان اخلاقه العالية جعلته صديقاً لاهل الفن لما يتميز به من صفات المحبة والكرم، ناهيك عن أعمال الخير التي يقوم بها بكل صمت بعيدا عن البرباغندات الاعلامية.. ولكن فجأة فاجأتنا الفنانة منة فضالي بحملة تشهير شنتها على الرجل ومتاجرهِ، مُتهمة إياه بأعطاء والدتها ساعة رولاكس غير أصلية ولم تقل هدية على الاطلاق.. والسؤال هل الهدية تُتمن؟ وهل معقول ان يعطي او ملك المجوهرات قطع مزيفة؟ وهل يحتاج هذا الامر لحملة تشهير ورسائل وشتائم ضد السيد عريان من طرف منة فضالي مما جعله يلجأ للقضاء؟ معه بالقاهرة كان هذا اللقاء الحصري للوقوف على تفاصيل القضية.

*عريان فهيم اسم اشهر من نار على علم بدنيا المجوهرات وبالتالي بصداقاتك الوطيدة مع اهل الفن، لكن فاجأنا خلافك الذي إندلع بينك والممثلة منة فضالي وهجومها عليك، ماذا تقول؟

-فعلاً، وقد رفعت دعوى قضائية ضدها، لان ما قالته عني كلاماً خطيراً وفيه تشهيراً لسمعتي ومحلاتي، (ويتابع) القصة بدأت قبل 3 أشهر حيث كان عيد ميلادها ودعتني، وحاولت الاعتذار لكنها أصرت على حضوري كون الحفل كان ضمن نطاق ضيق وبمنزلها، منة على فكرة فتاة طيبة و” كويسة” لكنها احياناً تكون عصبية، ربما لضغوطات العمل، المهم اني ذهبت الى الحفل وسلمت على الجميع بسرعة وقدمت لها خاتماً هدية، وقبلها كانت قد أتت الى محل مجوهراتي وأخذت سواراً ذهبياً مزخرفاً بالالعاب وقيمته حوالي الـ 7 أو 8 آلاف جنية، ولم تدفع الثمن وقلت” مش مشكلة “، وحصل أن أقمت عيد ميلادي في السميراميس ودعيتها فأتت وأهدتني جاكيت مشكورة عليها، وبعد فترة دعتني الى عيد ميلاد والدتها، وقلت لها ” معقول اعيادكم تلو بعضها البعض؟”، ومع ذلك وعدتها بأني لو كنت غير مشغول فسأحضر لكنها أصرت بشدة، اغتنمت فرصة الاستراحة من عملي وذهبت باكراً وكان موجوداً حينها المصمم هاني البحيري، وجلست عشر دقائق وقدمت لوالدتها ساعة رولاكس copy ، اذ ليس من المعقول ان نمضي العام كله اعياداً وهدايا ذهب والماس، واذ اتفاجأ بها بعد مرور 20 يوم ترسل لي رسالة صوتية تقول لي:” عيب عليك يا عريان يا فهيم انا طول عمري هانم، هل يعقل ان تهدي امي هدية copy، لقد اخذنا الساعة عند رولاكس وقال لنا انها ليست الاصلية، مش عيب عليك وانت عريان فهيم”، وهنا ذهلت لاني قبلها أهديتها كما أسلفت الذكر خاتماً، ولم أتقاضى ثمن السوار، فكيف تعاتبني بهذا الاسلوب، لم أُعلق ولم أرد وتجاهلت ما قالته.

لا اعاتب والقضاء بيننا

*ولماذا لم تعاتبها؟

-ولماذا اعاتبها؟ صداقاتي مع كبار النجوم منذ سنوات ومرة لم يحصل أي اشكال بيني وبين أي احد، وكلهم احبابي وهي أقلهم على فكرة كونهم من العمالقة مثل نجوى فؤاد، نور الشريف و محمود عبد العزيز(رحمهما الله) بوسي شلبي،عمرو دياب، فيفي عبده وغيرهم، ومرة لم نعاتب بعض في تبادل الهدايا لاننا نفهم بالاصول والذوق” عيب وما يصحش”، الكل يقدرني وصدقيني “حتى لوحضرت أية مناسبة بلا هدية يقدرون حضوري ولا يسألون عن الهدايا لان حضوري هو الاهم بالنسبة اليهم لانهم يجبونني”، ومع ذلك فقد قمت بواجبي مع منة ولم ألق الا العتاب والشتائم، اذ في اليوم الثاني استيقظ ” والاقي الدنيا مقلوبة والكل يتصل بي ويقول  شوف منة فضالي كاتبة ايه على الفيسبوك”، ذُهلت وقرأت وهالني ما رأيت، نشرة مليئة بالكلام المسيء بما معناه ” انتبهوا يا جماعة من عريان فهيم اعطى والدتي ساعة غير اصلية”، وتغافلت عن قول اهدانا ساعة، وكلامها فيه إساءة لسمعتي ومحلاتي اذ قد  يعتقد البعض بسبب كلمة أعطى والدتي اني بعتها الساعة ولم اقدمها لها هدية، وهنا طار صوابي، خصوصاً اني لم آخذ رسالتها على محمل الجد عندما ارسلتها لي ومسحتها، لكن الحمدلله كنت قبلها قد حولتها لتلفون ابنتي، وعلى الفور قررت ان اقاضيها لاني رجلاً ذو سمعة ممتازة، وعلاقاتي مع الجميع راقية، كما اني اشهر جواهرجي في مصر وفي البلاد العربية وفي اوروبا ايضاً فكيف تسول نفسها وتُشهر بي؟ واتسأل اين والدتها مما حصل؟ الم تقل لها “عيب يا بنتي دي هدية؟”، (ويضيف) اتصلت بالمحامي الاستاذ مرتضى منصور وقلت له “حضرتك مشغول بالكرة، لذا سأستعين بالاستاذ سمير صبري بالقضية وكلاكما اخوايا، فقال لي ومالو يا عريان”، فكلمت الاستاذ صبري واعطيته الرسالة الصوتية، واخذ ما نشرته من تشهير واهانات على الفيسبوك،(ويعلق) صدقيني استغرب واتسأل اين كان عقلها عندما فعلت ما فعلته؟ وماذا عن ردة فعل والدتها؟ معقول؟ وهل تُتمن الهدية؟ ذهابي لحفل ميلادها بحد ذاته قيمة واضافة لها، لذا الومها واعتب عليها بشدة.

 

*هل حاولت مصالحتك والاعتذار منك؟

-هاني البحيري تدخل لتلطيف الاجواء وقال لي ” دي عيله”، فقلت له ان عمرها 34 سنة ويجب ان يكون كلامها موزوناً وتصرفاتها عقلانية، ومن المُعيب ان تتطاول وتُشهر بالناس عبر الفيسبوك، وحالياً المحامي يتولى فعاليات الدعوى والقضاء سيأخذ مجراه.. (ويضيف) كلمني صديقي الاعلامي وائل الابراشي وقال لي انه يريد ان يصالحني مع منة فضالي، فقلت له اني خارج الموضوع الذي صار بيد القضاء، ولن أقبل التنازل الا اذا أطلت بكل الوسائل الاعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي واعتذرت اعتذاراً رسمياً.. “هي عملت زي الدبة اللي قتلت صاحبها، بصراحة مش عارف اقول ايه شيء غريب اللي حصل”، صدقيني لو اي شخص قدم لي وردة في عيدي أشكره من قلبي لانه تذكرني على الاقل، ويكفي انه نورني وشرفني.

شتان مابين النجوم ومنة فضالي

*هل تشعر ان نجوم زمان يختلفون عن جيل اليوم؟

-علاقاتي مع أهل الفن تعود لـ45 سنة، مرة لم أختلف مع احد، كلهم رائعون، حتى الشباب اعرفهم منذ بداياتهم مثال احمد السقا وتامر حسني، يعني” منة فضالي لم تراني وانا باشا، وعيب عليها والوم امها التي لم تردعها”.. عموماً ما قالته أضر بها.

*النجمة نجوى فؤاد تكن لك محبة كبيرة؟

-نجوى اختي وصديقة عمري هي انسانة راقية جداً، ايضاً سمير صبري حبيب قلبي، واخواتي ليلى علوي والهام شاهين ويسرا وبوسي وبوسي شلبي، وفيفي عبده دائماً نتكاتف ونتشاكس وهي غالية عليّ وتزورني بأستمرار وتشُد من أزري، وايضا رجاء الجداوي ودلال عبد العزيز.

*دخلت الانتاج السينمائي؟

-في البداية شجعتني اختي وصديقتي احلام شلبي على ذلك، وانا احب الفن، وبيني واهل الفن احتراماً ومحبة خالصة، اضافة الى اني أُقدر الفنون جداً، وعلاقتي وطيدة مع كل الوسط الفني.. من هنا كانت فكرة خوض الانتاج بفيلم ” خلي بالك من اللي جاي” وتدور احداثه حول 3 فتيات يقمن بمهمة وطنية للدولة، ولا اعتبر خطوتي هذه مغامرة لاني أملك قلباً ميتاً بالعمل.

رحلة كفاح وصولاً للنجاح

*رحلتك مع العمل بدأت منذ الطفولة؟

-صحيح، ومرة لم اضع نصب عيني الخسارة او الخوف وكنت اسعى للكسب.

*قصتك عبارة عن رحلة كفاح وتصميم للنجاح؟

-بالفعل، اليوم عمري 67سنة عملت وانا لا ازال في التاسعة من عمري، البداية كانت مع خواجة يهودي، كنت أدرس وأعمل بالوقت نفسه، ووضعت نصب عيني ان اتاجر بالالماس ونجحت بتحقيق حلمي الاول، علماً اني كنت حينها أعمل بعدة مهن واتقنت مع الوقت اللغتين الفرنسية والانكليزية، والمحطة الاهم كانت عندما افتتحت محلا للذهب في الموسكي وعرضت فيه الالماس لكنه كان ملكاً للتجار وليس لي، بعدها قررت السفر وطرت الى بلجيكا وهناك التقيت بأحد الخواجات اليهود الذي كنت أعمل عنده وأخذني الى أكبر مركز الماس في العالم كله، وتعاونت معهم وكانوا يثقون بي لامانتي الشديدة، ووسعت تجارتي وصرت أصمم القطع الذهبية والماسية والاحجار الكريمة، واتفنن بتركيبها وكل ذلك بالفطرة، لان الدراسة تختلف عن الخبرة والموهبة بالسليقة التي طورتها على ارض الواقع ونجحت والحمدلله.. يعني بدأت من تحت الصفر الى ان اصبحت ملك المجوهرات في مصر.

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

توقعات سيدة الرؤية روز.. بري في المستشفى انفتاح في سوريا بولا يعقوبيان انتبهي عمل مميز لتيم حسن ونادين نجيم بالسينما

السعودية.. الكشف عن المزيد من الاعمال الارهابية، خلافات في العائلة المالكة، قرار من ولي العهد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.