السبت , مايو 25 2019

لمياء السحراوي ارملة عادل ادهم :”كان يملك منزلا بشارع الحمراء واكتئب لاغتيال غاربتيان”!!

حوار/ابتسام غنيم(من الارشيف)

لا تزال أرملة أشهر شرير عرفته الشاشة العربية النجم عادل ادهم رحمه الله السيدة لمياء السحراوي تتندربعبارته الشهيرة”بحبك يا قطة” التي كان يقولها لها باستمرار، ورغم رحيله عن عالمنا منذ سنوات عدة الا ان اعماله لا تزال خالدة وبالتالي لا تزال ارملته الجميلة التي تصغره بعدة سنوات، تعيش على ذكراه وتؤكد انها باقية على حبه كما لوكان لا يزال على قيد الحياة خصوصاً ان اعماله وذكراه خالدة بوجدانها وجمهوره الكبير وأشارت معلقة ، وهذا اللقاء أجريته مع لمياء العزيزة قبل وفاتها بأشهر قليلة ولم تكن تعلم حينها انها تعاني من المرض الخبيث الذي قضى على شبابها بسرعة، ولاعتزازي بالحوار ولمحبتي الخالصة للمياء أعيد نشره مجدداً في خانة الارشيف كلمسة وفاء لها، ويومها بدأت بالحوار بالقول:

 

– عندما مثل مع ميرفت امين فيلم “حافية على جسر من الذهب” كان يقول لها عبارة”بحبك يا قطة”، ضمن سياق الحوار، وهي العبارة التي كان يقولها لي دائماً.

*ارتبطما فجأة وفارق السن بينكما كان كبيراً؟

– حتى اليوم سعيدة بزواجي من عادل ادهم، ولم أندم مرة على هذا الارتباط خصوصاً ان محبيه لا زالوا يسألون عني وأعتبر نفسي محظوظة بمعجبيه.

*هل تفكرين بتقديم سيرته ضمن عمل فني؟

– أخاف ان تُقدم سيرته برؤية لا تتناسب وتاريخه الفني اذ اني املك مذكراته.

*أحب افلامه الى قلبك؟

– أعشق كل اعماله ومنها “حافية على جسر من الذهب”، اما هو فكان يحب دوريه في فيلمي “المجهول” و”المرأة التي غلبت الشيطان”،(وتتابع) رغم ادوار الشر التي كان يقدمها بحرفية، الا انه كان طيب القلب ويشفق على الحيوانات، وكان يعتني بالعصافير التي يقتنيها وايضاً الكلب.

*كان يعيش في لبنان؟

-صحيح، اذ كان لديه منزلاً في منطقة الحمراء وكان يقضي فترات طويلة في لبنان وغالباً ما كان يصطحبني معه، كما كانت تربطه صداقات مع عدد  كبير من الفنانين ابرزهم غاري غاربتيان الذي كان يمثل معه فيلماً، ومات في انفجار واصيب عادل حينها بالاكتئاب.

*مررت بعدة مشاكل عقب ارتباطك بعادل ادهم؟

*فعلاً، لكني بقيت متماسكة كما كان يريدني دائماً قوية وذات عزيمة.

*هل صحيح انه كان يجيد عدة لغات؟

-صحيح منها اليونانية والرومانية والتركية والاسبانية، الى جانب الفرنسية والانكليزية

*ورغم ذلك رفض العمل في هوليوود؟

-فعلا، اذ طلبه المخرج العالمي إيليا كازان بالستينات للعمل في هوليوود، لكنه رفض لتعلقه بمصر، وبالفعل برهن بعد  بضع سنوات انه برنس السينما المصرية.

*كان يتعالج بباريس عندما اشتد عليه المرض ثم عاد الى مصر؟

-الاطباء طلبوا منه البقاء بفرنسا لاستكمال العلاج لكنه اصر على طبيبه الفرنسي ان يسمح له بالسفر ليستكمل علاجه بالقاهرة، وكان له ما أراد وبعدها وافته المنية.

*ماذا عن جوائزة؟

-لازلت احتفظ بها وكلها موجودة في شقتنا بالزمالك.

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

كوميديا ” العبابيد”.. ضَحِكَ الجمهور فبكى عبوديته حدّ الثمالة!

كتبت / كارن عابد من فرط ما أضحكنا أبكانا مؤلف ومخرج مسرحية “العبابيد” الدكتور هشام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.