السبت , يوليو 20 2019

إزدياد حالات الانتحار في لبنان.. إقرعوا ناقوسَ الخطر

متابعة/ ميراي عقيقي محفوظ

قرار جريء.. جنون اللاوعي.. إغتيال الذات..  الرضوخ لشبح الموت إنه “الانتحار”!  السبب أزماتٌ نفسية حادة تخلصاً من ظروف داخلية مأزومة ، أما في لبنان فالاسباب مُضاعفة.. الحدّ الادنى للاجور  ٦٧٥٠٠٠ ل ل أي ما يعادل  ٤٥٠ دولاراً اميركيًا ، مقابل ارتفاع جنوني لاسعار السّكن والطبابة والتعليم والفواتير والمواد الغذائية.. الجدول المُوزّع من قبل المديرية العامة لقوى الامن الداخلي يثبت حدوث معدّل ١١٩ حالة انتحار سنويا للفترة الممتدة بين  ٢٠٠٩ و ٢٠١٨..
لماذا تكثر حالات الانتحار في لبنان ؟ هل انّ هذا القرار هو تصميم طويل الامد أم فكرة تُنفذ ؟
عالمة النفس والمعالجة النفسية د “بولا حريقة” قالت ل “اللواء” : ليست الاسباب النفسية وحدها هي المسؤولة عن ارتفاع نسبة الانتحار  في لبنان،  بل نضيف اليها ما اشار اليه عالِم الاجتماع  ” إميل دوركهايم ” في كتابه “الانتحار”  الى انّ المعدّل  الاجتماعي للانتحار لا يجد تفسيره الا سوسيولوجياً : ليتبيّن انّ الوضع الذي آلت اليه الظروف الاقتصادية المعيشية تلعب دورًا اساس في تنامي هذه الظاهرة.
وتابعت د. حريقة انّ الانتحار ليس تصميماً لأنه نتاج حالة لاواعية عند الشخص الذي يعيش اضطراباً نفسيًا عميقًا كعامل مساعد مسبّب لفعل الانتحار ، والذي لا يتعلّق بالحالة الآنية التي يعيشها الفرد بل ب “ماضيه”المثقل  بالتراكمات النفسية العميقة تضاف اليها المشاكل المستجدّة التي تسيطر تمامًا على الانسان ، فيصل الى نقطة اللاعودة.
اضافت هناك مساران في ذهن الشخص المقبل على الانتحار هما : العزلة و بأنه يرى العالم المحيط به في حدودٍ ضيقة ومغلقة.
والاسباب: جينات وراثية، ضعف بنية الشخصية ، اضطراب نفسي، تعاطي مواد مخدرة، الصدمات العاطفية، انهيار الصحة والامراض المزمنة ، الافلاس وتراكم الديون.. ونصحت في الختام بزيادة الوعي المجتمعي حول اسباب الانتحار ، واحاطة ومراقبة من يهدد بالانتحار.
” لا يوجد اي قضية او اي سبب في العالم يستحق ان يدفع الانسان الى انهاء حياته” قالها الفيلسوف الشهير “شوبنهاور” الذي كتب باسهاب عن الانتحار.. كبار المفكّرين المؤيدين لفكرة الانتحار متل “ألبير كامو”  لم يُقدموا عليه، بل تمسّكوا بالحياة الى النهاية.
شارك الخبر

تفقّد ايضاً

طفلة العياط.. أراد أن يغتصبها فذبحته ووالدها فخوراً بها !!

متابعة/ حسن الخواجة “بنتي راجل، وواثق في براءتها وشرفها، وتعمل بمصنع ملابس لتساعدنا بمصاريف البيت”، هكذا قال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.