الثلاثاء , يونيو 25 2019

بين إكليل الغار وإكليل العار.. كرامةُ وطن وإنسان ونقطة

كتبت/ ميراي عقيقي محفوظ

أن تدوسَ على علم وطنك وتقول إنها قماشة : قمةُ العار! أن تشتمَ رموز َ وطنك ومقدّساته وتقول إنها دعابة قمةُ العار! أن تمرّر رسائلَ سامّة مبطّنة على وسائل التواصل الاجتماعي  قمةُ العار!!إنزع عنك إكليلَ العار واستبدله بالغار ، نقطة واحدة تصنع كرامةَ انسان ووطن.
لبنان وطنٌ لجميع اللبنانيين على تعدد طوائفهم ومعتقداتهم هو موطن الحريات العامة، يتمتّع بها اللبنانيون على أساس المساواة، هذه ثوابت وطنية لا تُمَسّ.
الاستهزاء بالمقدسات والرموز الدينية تحت شعار  “وهم حرية التعبير” هو التعصُّب بحدّ ذاته.
في أعرق المجتمعات الديموقراطية والليبرالية والعلمانية، المقدسات يحظَّر مسُّها.. لكنّ المقدسات في مجتمعاتنا  تترنّح أحيانًا بين وَهم حرية التعبير وحقّ الآخرين في حماية رموزهم ومشاعرهم التي يجلّونها.. بحسب آخر احصاءات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، هناك ١٠٠ مليون مستخدم لموقع facebook في العالم العربي، بنسبةٍ قدرُها ٢٤٪‏ من إجماليّ عدد سكان العالم.. فالتواصل الاجتماعي وجبة دائمة الحضور على موائد الاهتمام العربيّ، الطريق السهل لبثّ التطرّف والانحراف كما الانفتاح والاستقامة.. نقطة واحدة من شأنها تغيير مسار ، تصويب الهدف، بناء وطن وانسان.. إنزع عنك اكليل العار واستبدله بالغار.
شارك الخبر

تفقّد ايضاً

ما بين الإنتقام والفساد، ألخيبة والحب الصامت، أبطال “خمسة ونص” يتفوقون

كتب/ زاهي حميّد منذ بداية شهر رمضان ومثل كل عام، تتسابق القنوات فيما بينها لعرض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.