الإثنين , يوليو 22 2019

قصة نجمة والدها مقامر وأمها خائنة وشقيقها مُدمن فقدمت بكارتها لتصبح مشهورة

حكاية من الواقع/ الحلقة الاولى(تحقيق/ابتسام غنيم)

*الأم صاحبت الجار ثم جيرته لطفلتها البكر!

*الأب أدمن الطاولة الخضراء وباع إبنته بأبخس ثمن!

*الأخت مهووسة والأخ مدمن وهي كانت ذات موهبة فطرية فذة!

*قدمت بكارتها مقابل دخولها المعهد الموسيقي وساعدها الصحفي الشهير للخروج من بؤرة الفساد!

عرفها اللبنانيون نجمة صغيرة، جميلة تملك موهبة فطرية متفردة كونها تميزت بالصوت الجميل والرقص وتقديم الإستعراض، بالإضافة إلى إتقانها كتابه الشعر والخواطر … وعرفها الجمهور اللبناني أيضاً مرحة،لطيفة، وطيبة إلى أبعد الحدود، وبريئة جداً خصوصاً أن عمرها حينذاك لم يكن يتجاوز الرابعة عشرة، فكانت مميزة ومتفردة لكنها بالواقع كانت مقهورة ومكسورة النفس حتى العظم ، كانت تعيش في مستوى راقٍ ، هذا ما كان يتهياء للكثيرين لكن الواقع الذي كشفته لي، هو إنها أي نجمتنا الصغيرة عاشت في الدرك الأسفل من الجحيم وباعت نفسها بالغالي والرخيص.. لم يكن أحداً ليتصور أن تلك المدللة التي شغلت الناس بصوتها ورقصها الجميل، عانت في طفولتها أشد أنواع القمع والتعذيب والذل والمهانة … لم يكن أحد ليتصور أن تلك الفتاة البريئة تعرف كل أنواع فنون الغرام والجنس منذ كانت في السابعة من عمرها!!!!

ولكن كيف أصبحت الشهوة قدرها الرئيسي ؟ وكيف إنغمست بقاع المحرمات والعلاقات الفاسدة واللاشرعية والمثلية؟

الأم والإبنة

كانت الطفلة الموهوبة تعيش في منزل متواضع إسوة بكل الأسر اللبنانية أبان الحرب ألأهلية، وكانت تهرب بنفسها من ثقل الحرب وأصوات المدافع للإستماع إلى أغاني المشاهير عبر راديو البطارية كون الكهرباء كانت تنقطع بأستمرار، وكانت تهرب من الظلمة الى عالم جميل مليء بالأنغام والموسيقى إلى خوليو وداليدا وعبد الحليم ووردة وفيروز وصباح..

كانت تغني وترقص في غرفتها على ضؤ قنديل الكاز أمام المرآة، وحين كان القنديل يشح كانت تستعيض عنه بالشمعة، وكانت سعيدة بالملكوت الذي إختارته لنفسها في غرفتها الضيقه، بينما باقي أفراد الأسرة بالخارج كل لاه بأشياء وأشياء ، فالوالد يسهر مع شلته على الطاولة الخضراء ، والأخت تختلي بأبن الجيران الذي ينتمي لإحدى الأحزاب، والأخ غارق مع رفاق السؤ بالتعاطي، أما الام فكانت مع الجار الذي لا يتوانى عن تلبية طلباتهم وسداد ديونهم التي لا تنتهي سواء للسوبر ماركت او فاتورة الهاتف وخلافه… ورغم كل ذلك لم تكن تتخيل نجمتنا التي كانت حينها في السابعه من عمرها أن تُجير والدتها علاقتها بالجار لطفلتها الصغيرة البريئة، والتي لا تزال تتذكر جيداً تلك الليلة كيف دخل اليها الجار، وراح يقبلها بعطف وحنان بعد أن أعطاها قطعة من الشوكولا وهدية عبارة عن تنورة قصيرة طلب منها أن ترتديها أمامه بدلاً من البيجاما.. لم تكن تدرك نواياه السيئة، ولم تكن تعرف أصلاً آن هذا الجار عشيق والدتها والذي أي الطفلة تناديه بـ (عمو) يشتهيها، لم يكن عقلها الصغير يتصور من انه ذئب بشري يريد أن يلتهمها على طريقته الخاصة.. ومنذ تلك الليلة تغيرت في حياتها اشياء كثيرة، وأصبحت تميز بين القبلة والإلتهام، الإستسلام والرغبة،  المقاومة والضعف. كانت تشعر بدونيه، وتعجز عن التمنع وترضخ لطلبات الجار الذي إستلذ بتلك العلاقة المقززة مع طفلة صغيرة ليس فيها شيء من معالم الأنوثة.. أما أفراد العائلة فكان شعارهم  (طنش تعش)، حتى الأم أقنعت إبنتها أن عليها أن تكبر وتتعامل مع الجو على إنها صبية مسؤولة وتقدم نفسها لـ (عمو)، الذي يتولى مصاريفهم ويلبي إحتياجاتهم في عز الحرب.. ومرت الأيام وكبرت الطفلة وهي لا تتذكر من تلك الطفولة إلا جسد جارهم المترهل الذي يرتمي عليها كل ليلة، ليلقي بأذنها كلمات مبهمة لا تفهم منها شيئاً لأنها بأختصار كانت حينها جسداً صغيراً قتلوا الروح فيه وشلوا عقلها عن التفكير!!

الانطلاقة والموهبة مقابل البكارة

إعترفت نجمتنا  أن خطأها لم يكن فردياً حينها بل جماعي وبقرار أسري، خطأ جسيم لا تُغتفر أسبابه ولا ظروفه الإجتماعية، وسخطت على العائلة لكن لا حياة لمن تنادي، وهذا السخط لم يؤد بها سوى إلى الإقتناع بضرورة الرضوخ لسيطرة الأم المتصابية والاب المقامر والأخ المدمن والأخت المهووسة… كل ذلك لم يجعلها تلتهي عن الفن الذي طالما عشقته.. كانت بعيدة النظر وموهوبة وعندما كانت تغني في كورال المدرسة كان الجميع يعجب بصوتها ويصفق لها، وحين تعتلي خشبة المسرح كانت تبهرهم برقصها الجميل وجسدها المتناسق .. وكبرت الطفلة وتفجرت معالم الأنوثه فيها وأصبحت وجبة دسمة للجار، لكنها فطنت ان لا تسلم له نفسها إلا بعد أن يتولى إلحاقها بالمعهد لدراسة الموسيقى وأصول الغناء، وهي التي تملك مهارات عالية ومرونة فائقة بكل انواع الفنون،  وبالفعل كان لها ما أرادت مقابل أن قدمت له بكارتها ثمناً بعد أن سمعت كلامه ونفذت تعاليمه وإستجابت لشذوذه.. وهي بالمقابل لعبت على نقطه ضعفه فكانت تثير دهشته كونها في عمر الرغبة، وهو تعدى الخمسين، وباتت تعرف كيف تشعل النار في جسده الوهن،  فأيقن أن التي معه إمرأة صغيرة نادرة، قادر وحده على تسييّرها لانه إمتلكها منذ سنوات، وهي أدركت إنه يستطيع أن يُلبي كل إحتياجاتها بالرشوة الجسدية وليس بالعند ..  وإندمجت في عالمها الجديد، وقررت ضمنياً أن تبني لنفسها مستقبلاً بعيداً عن تلك الأسرة اللاهية مهما كان الثمن..  فتعلمت السولفيج والفوكاليز والعزف وأصول الغناء، وصارت تغني في المقاهي والحفلات وإنتشر إسمها هنا وهناك وصارت تُطلب للحفلات الخاصة، ولم تتردد لأنها كانت ترمي إلى ابعد من ذلك ، كانت تريد أن تجمع القرش فوق القرش لتستقل بنفسها، واحيت حفلات لرجال اعمال وأحزاب واثرياء ولم تمانع في أن تتحرر من ثيابها وهمومها وهي ترقص وتغني لهم، كانوا يستمتعون وكانت تأخذ منهم أضعاف أضعاف ما كان متفقاً عليه قبل الحفل مع امها..

وبدأت تتحرر من القيود شيئاً فشيئاً خصوصاً عندما تعرفت إلى صحفي كبير وشهير في الأوساط الإعلامية اللبنانية، كان معروفاً بصيته الحسن وإسلوبه المميز بالكتابة، كان يكبرها بعدة سنوات، فتح قلبه لها وبادلته المشاعر نفسها،  وأيقن منذ لقائه الأول بها إنه امام موهبة من نوع خاص بحاجة الى صقل ورعاية لكنها في الوقت عينه تحمل بداخلها سراً كبيراً.. إرتاحت الصبيه الفنانه لصداقتها بالصحفي، وصارحته بكل ما يدور في منزلهم من امور مشينة، أخبرته حكايتها منذ كانت إبنة السبع سنوات كيف كانت تسلم جسدها الصغير إلى الجار ليعبث به حتى ترضي طلبات امها المتصابية وتسدد ديون والدها المقامر، أخبرته كيف انها بعد كل هذه السنوات من التضحية الإجبارية تجاه أسرتها المفككة لا تشعر بحنان الأم ولا بسند الأب، حتى شقيقها ترك المنزل وإختار العيش مع شلة السؤ بجو من العربدة والإدمان، وكيف أن اختها تعيش حياتها بالطول وبالعرض وتعاشر كل من تسول لها نفسها حتى  إلتقت بشاب ينتمي لاحدى المنظمات الحزبية إشترط عليها أن تكون له وحده بالمساكنه على أن يتولى رعايتها وكل إحتياجاتها فوافقت وارتضت بالحياة الجديدة من دون أن تلتفت إلى أهلها، رغم تهديد ووعيد الأم التي كانت تريد ان تبقى إبنتها الكبرى عصفوراً طياراً لتساير كل من يدفع لها أكثر .. اما هي اي فنانتنا الصغيرة فأصبحت مثل الدمية التي ترقص على السلالم ، فلا عرفت الصعود ولا الهبوط !!!

التبني

أعجب الصحفي بجرأة الفتاة ومصارحتها له وبقدرتها على تقمص دور البنت الخفيفة الظل المعجونة بالفن وهي في الواقع كتلة من الآلام والعذاب .. وقرر أن يتبناها ويسخر كل علاقاته لمساعدتها وتقديمها بأبهى صورة للجمهور، خصوصاً انها تملك كل المؤهلات وهي بالتالي وثقت به وأحبته محبة الإبنة لوالدها إذ يكفي انه يعاملها بأحترام شديد ولم يفكر او يحاول مرة أن ينالها او يتمادى معها ، وكان أول شرط له حتى يتمكن من مساعدتها هو قطع علاقتها المشينة بالجار تدريجياً، ولكي تتحرر من تلك العلاقة عليها أن تستغني عن مساعداته وأمواله، ولكن كيف وهو الآمر الناهي بالبيت؟؟؟

يتبع في العدد المقبل

 

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

شقيق النجمة عاشر شلة الأنس وأختها ساكنت شاباً ووالدتها المتصابية سيطرت عليها تماماً !!

حكاية من الواقع/تحقيق ابتسام غنيم(الحلقة الثانية) *تبناها الصحافي الكبير فأيقنت الأم أن النجومية ستدر ذهباً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.