السبت , أكتوبر 19 2019

حكاية نجمة.. المثلية الشهيرة ساعدتها ثم حاربتها لانها هجرتها والفنان المغمور هكذا إستغلها ودمرها!!

حكاية من الواقع/ تحقيق ابتسام غنيم(الحلقة الخامسة والاخيرة)

*أكتشفت انه”باي سكشوال” فعايرها بماضيها المخزي!

*طردها من حياته ولم تشفع توسلاتها للعوده اليها !!

*تغير الزمن وأصبحت ذكرى فأمتهنت التدريس وعادت لدوامة القمار والأنهيار النفسي.

*بوتيك القريبة كان ستارة لتبيض الأموال وبيع الجسد!!

كانت النجمة الصغيرة تعتقد أن السيدة المشهورة تدعمها بكل الطرق والوسائل لتقدمها لأصحاب المال والأعمال، ولم يكن يخطر ببالها أنها تريدها لنفسها لأنها أحبتها خصوصاً انها من النساء اللواتي يقمن علاقات شاذة، لكن ضمن نطاق ضيق كي لا تتسرب الأقاويل عنها وعائلتها وهي سيدة المجتمع المخملي المرموقة.. وفي ليلة كانت النجمة في الفيللا التي تملكها السيدة وفجأة أنقطع النور الكهربائي، طلبت النجمة من السيدة أن تعطي أوامرها للخدم حتى يُشغلون الموتور، فتململت السيدة وأكتفت بأضأة الشمعة ولم يخطر ببال النجمة أن النور الكهربائي أنقطع عمداً بأمر من السيدة التي طلبت من خادمها أن يفعل ذلك وينصرف إلى بيته.. صارت السيدة تقترب من النجمة بجرأة وتتصرف حيالها تصرف المعجب الولهان.. ذهلت النجمة وصُدمت وشُلت حركتها عن المقاومة ووجدت نفسها في دوامة من الحيرة.. ضاعت وتوقف عقلها عن التفكير.. وعندما إستفاقت في اليوم التالي تسألت بينها وبين نفسها أيمكن أن تصبح إمرأة شاذة؟ وكيف سلّمت نفسها لتلك المرأة؟ كيف تخلت عما  تبقى من كرامتها وأنسانيتها؟،وأيقنت أنه لا مفر مما أوجدت نفسها فيه، ومن يومها أصبحت على علاقة مثلية مع تلك السيدة التي كانت تدعي الوداعة وفي الحقيقة هي إمرأة عدوانية.

جنون الحب

استمرت العلاقة بين النجمة والسيدة الموموقة لأشهر عدة، لم تبخل خلالها الثانية عليها بأي شيء كانت تطلبه خصوصاً أنها تعلقت بها وأحبتها لدرجة الجنون، وصارت تغار عليها من المعجبين والمعجبات، وباتت تتحكم بها وتأمرها وتُضيق عليها الخناق وتهددها بسحب بساط الشهرة من تحت قدميها وعدم مدها بالمال والدعم الفني.. وشعرت النجمة بالقهر والخوف، وأدمنت الصمت والأستسلام في فراش السيدة، ثم لم تعد تطيق هذا الوضع الغريب لاسيما وأن الشبهات صارت تحوم حول علاقتهما بالأوساط الفنية والأعلامية، فقررت أت تتطهر من تلك العلاقة الشاذة، وتسترد أحترامها لذاتها كأمرأة طبيعية أفسدها الظلم والقهر والفقر، وجار عليها الزمن، وكانت القطيعة مع السيدة التي جن جنونها وحاولت إستعادتها بالترغيب والترهيب والوعيد والتهديد، لكن النجمة كانت على قناعة من انها ليست ماكينة للمتعة، وانه من حقها أن تعيش حياتها كما تريد وبشكل طبيعي جداً.. وتحررت من قيود المرأة الشاذة التي حاربتها بكل ما أوتيت من قوة وما لديها من علاقات، ومع ذلك لم تأبه لها وأكتفت أنها وجدت أقصى سعادتها بالتخلص من علاقة مثلية فُرضت عليها من حيث لا تدري، لتعود من جديد إلى جوف الحياة التي وضعت أمامها فناناً مغموراً أحبها وأحبته بكل ما يملكان من مشاعر وأحاسيس!!

الحب والخيبة

عرفته شاباً طيباً، رقيقاً وفقيراً، لكنه يملك قلباً مليئاً بالحب والمشاعر الجياشة، حدثته عن مأساتها وهو صارحها بحقيقة وضعه وكيف يُجاهد ليصبح نجماً كبيراً وكيف أن الظروف تعاكسه.. التقيا عند مفترق طرق من الحرمان والطموح والتعطش للحب، وحصلت بينهما مساكنة وعاشا قصة حب كبيرة.. وصارت النجمة تُقدم التنازلات لحبيبها فراحت تفرضه على المتعهدين الذين تعرفهم وتطلب منهم أن يغني بدلاً منها في السهرات والحفلات، ووضعت عصارة فكرها وأبداعها وساعدته على كتابة أول أغنية خاصة به ،وبالتالي تلحينها وساهمت بتسجيلها من مالها الخاص الذي جمعته من ليالي القهر والذل والجوع، وأطلق المطرب المغمور أغنيته وضربت بالعالم وليس في لبنان فحسب، وأضحى بين ليلة وضحاها نجماً يُشار اليه بالبنان، وإستبشرت النجمة خيراً وزادت من دعمها له وهو كان يغريها بالوعود ويجعلها تعيش حالمة بالأمان والأستقرار الذي طالما فقدتهما، وتحملت طلباته التي لا تنتهي ثم تصرفاته التي تبدلت يوماً بعد يوم، بعدها صارت تكتشف غيابه المتكرر عن البيت ومكالمات تليفونية غامضة يجريها بعيداً عنها، إلى أن أكتشفت الحقيقة الصادمة وهي انه(باي سكشوال)!! وعندما صارحته لم يخجل أو ينفي الخبريه بل عايرها بماضيها وان ما يفعله من متطلبات الشهرة التي يطمح للوصول اليها بسرعة، كما انه لا يخجل من الأعتراف بحبه لأبناء جنسه أكثر من النساء، بل وزاد من وقاحته عندما أبلغها انه سيجري عملية جراحية لمنطقة حساسة في جسده لتجعله يستمتع بعلاقاته المثلية والتي سيتقاضى عنها الرقم المرقوم الذي سينتشله من القحط الذي يعيشه.. وكرهته في تلك اللحظة وشتمته وأخبرته انه دمّر أحلامها وآمالها وقضى على ما تبقى لها من تطلعات نحو العيش بسلام وإستقرار.. وفي اليوم التالي كان قد غادر الشقة.. تركها بلا رجعة وغيّر رقم هاتفه، بحثت عنه وعثرت عليه وحاولت أسترضاؤه بشتى الطرق لكنه آبى أن يعود اليها، وطردها شرّ طردة بعد أن أصبح إسمه لامعاً بعالم الفن، بينما هي تحولت لذكرى من الماضي المرير!!

الخيبة والأدمان

وعادت إلى الخيبة والحزن والأدمان والوحدة، قصدت قريبة لها كانت تزورها من حينٍ لآخر تفضفض لها همومها ومشاكلها، والقريبة تستمع اليها وتعاملها معاملة الأم، إلى أن أقترحت عليها يوماً أن تضمها إلى البنات اللواتي يعملن بالبوتيك الذي تملكه، لم تفهم النجمة ماذا تقصد القريبة وكانت المفاجأة عندما أخبرتها أن البوتيك ما هو إلا ستارة لأعمالها الخاصة، وانها بشطارتها اي للنجمة ستصبح بأقل من سنة بصفوف النجمات المليونيرات، ورفضت الفكرة وحاولت القريبة أن تُغريها وتحكي لها كيف إنتشلت فلانة من العوز وأضحت من الشهيرات، وكيف ساعدت علانة لتكون من اللامعات اللواتي يُشار اليهن بالبنان، لكن النجمة رفضت الأنخراط بعالم تبيض الأموال والعهر وبيع الجسد.. لقد فرطت بكرامتها كثيراً فيما مضى واليوم لم يعد لها سوى بضعة كرامة فلتحافظ عليها حتى لو ماتت من الجوع..

وقضت أيامها وحيدة يائسة مكتئبة، فكرت في الأنتحار لكنها تراجعت في اللحظة الأخيرة، أيقنت انه لا مفر من قدرها، حزمت حقائبها وسافرت علها تستعيد بعضاً من حيويتها وقوتها، لكنها عادت أكثر بؤساً، فالزمن تغير وقررت أن تمتهن التدريس، علها تُقدم منفعة لمجتمعها الذي طالما ظلمها ولفظها وبعد أن حفر على وجهها خطوط الزمن الغدار ومحى كل برائتها.. وها هي حتى اليوم تُقيم في شقة صغيرة بمبنى قديم، كثيراً ما تختفي لأيام تمضيها في الكازينو حيث تلعب الميّسر بالراتب الذي تتقاضاه، وكلما حالفها الحظ تشعر انها سجلت انتصاراً، وإذا خسرت تمضي بضعة ليالٍ على تناول المهدئات، وعندما تستعيد بعضاً من قواها تعود من جديد إلى الدوامة التي أدمنتها.

تمت

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

قصة نجمة والدها مقامر وأمها خائنة وشقيقها مُدمن فقدمت بكارتها لتصبح مشهورة

حكاية من الواقع/ الحلقة الاولى(تحقيق/ابتسام غنيم) *الأم صاحبت الجار ثم جيرته لطفلتها البكر! *الأب أدمن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.