الأحد , أغسطس 18 2019

حين تُستَفَزّ “ملكة الإحساس”… سلاحها “بلوك” ولم نكتب عن نشازها ولا هفواتها !!

كتب/ زاهي حميّد

كنا قد نشرنا في ” الموقع” إسوة بباقي المواقع الالكتروني من أن  إليسا ردّت على مدير مهرجان قرطاج عبر حسابها على تويتر بتغريدة قوية دفاعاً عن نفسها بعد هجومه عليها واستخفافه بها وبلقبها “ملكة الإحساس” حين أعلن أنها غير مرحب بها في قرطاج…
حاولت الدخول إلى حساب إليسا لقراءة ردّها على الرجل وإذ بي أكتشف أنها قامت بحظري كي لا أتمكن من متابعتها ومتابعة تغريداتها…
هي ليست آخر الدنيا، فإليسا ليست جبران خليل جبران ولا هي أفلاطون عصرها كي أتأثر سلباً بعدم متابعتي لها والنّهل من تغريداتها القيّمة..
دفاعنا ثمرته ” البلوك”
ولكن أردت أن أعرف ما الذي استفزّها في تغريداتي كي تقوم بال block، فوجدت أنني مؤخراً نشرت الفيديو الذي تهجّم فيه مدير مهرجان قرطاج عليها، وأنا واحد من المئات الذين نشروه ولكنني أرفقت الفيديو بجملة كتبت فيها بأنه لا يحق للمدير المسؤول عن قرطاج استبعاد إليسا وحرمان جمهورها من متابعتها على مسرح قرطاج لمجرد أنه غير معجب بها…أي أنني تضامنت معها بالرغم من أن الكثير من الجمهور التونسي مازال لليوم يبدي استياءً كبيراً منها حين غنت “بلاي باك” منذ سنوات في مهرجان قرطاج ،ومؤخراً حين تصرفت بفظاظة على هامش حفلها في بنزرت مع الإعلام والمعجبين بحسب تقرير قناة تونسنا التي وصفت تصرفاتها مع الصحافة بالـ”عدوانية”.

مغرمة بالمجاملات !!
كما كنتُ قد نشرتُ سابقاً فيديو لإليسا وهي ترفض أن تتصور مع معجب كالعادة، والفيديو نشره الآلاف وهو مأخوذ من حساب الزميل عماد هواري وكتبت حينها أنني لا أدري إذا إليسا لم تتعلم كيف تتعامل مع الجمهور أم العكس هو الصحيح… وهذه ليست إساءة ولا اختلاق لما هو غير صحيح عنها، ففي عصر سهولة الوصول إلى المعلومة وسرعة انتشار الصور والفيديو لم يعد شيئاً يُخفى ولا يُجمَّل… كما بالمقابل لم أكتب يوماً عن نشازها ولا هفواتها، ولكنها استُفِزَّت ربما لأنها لا تتقبّل سوى من يتوجه لها بالإطراء والمجاملات وإن كانت كاذبة.

 

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

من المذنب؟ بوراك، الجمهور، أم مَن..؟

كتب/زاهي حميّد الحديث الأبرز منذ عدة أيام في الصالونات وعلى مواقع التواصل الإجتماعي هو زيارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.