الجمعة , ديسمبر 13 2019

غشاء البكارة الصينيى .. يُعيد للفتاة عذريتها بخمس دقائق فهل قرأ الأميركان هوس الرجل الشرقي بنزيف ليلة العرس؟!

تحقيق/ حسانة سليم

(إستعيدي عذريتك بخمس دقائق مقابل 13 دولاراً أميركياً لا غير، وهكذا السر المفزع يختفي للأبد من دون عملية جراحية وحقن وأدوية).. هذا ليس سوى نصاً إعلانياً لأحدث منتج إنتشر في الأسواق العربية، وهو عبارة عن غشاء البكارة الصيني، الذي طُرح بطريقة غير شرعية بحثاً عن الترويج في الدول العربية، وهذا الغشاء يُعيد العذرية للفتاة التي تفقدها وبالتالي تجعلها تنزف دماً ليلة الزفاف إثناء عملية الدخلة، وما أن أنتشر هذا الغشاء في الأسواق المصرية حتى أُثيرت زوبعة من الأنتقادات لها أول وليس لها آخر، وعمدت نقابة الأطباء والصيادلة إلى إصدار قرار بمنع تداوله، ومع ذلك تسرب ووزع بشكل سري على الرغم من أنه يُنافي التقاليد الشرقية والمجتمع المصري والإسلامي على السواء وقد اصدر عميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر عبدالمعطي البيومي بياناً من أن هذا الأكتشاف يُساعد على الفحشاء وسيفتح طريقاً سهلة للغش، وما هو إلا خدعة رخيصة لمن إرتكبت الخطيئة.. كما طالب بدوره مجمع البحوث الإسلامية في مصر بتطبيق الإعدام على من يستورده ويبيعه ضمن أراضيها، كما عمد المحامي نبيه الوحش إلى تقديم بلاغ رسمي للنائب العام يُطالب فيه بسجن تجار ومستوردي هذا الغشاء الصيني معتبراً انه مجرد حيلة وخدعة سافرة تستخدمها المرأة على الزوج ليتسنى لها مسح ماضيها والتنصل منه، وأشارإلى أن هذا الغشاء يُشجع البنات أن يرتكبن المعاصي والزنى..

أما الدكتورة في الطب الجنسي والشرعي بجامعة الأزهر هبة قطب فقالت أن 80 بالمئة من بنات مصر غشائهن مطاطي والنزيف الذي يحصل في ليلة الدخلة لا يدل على أن الفتاة بكراً، إذ أن هناك من تلجأ لعملية ترقيع إذا ما كانت قد فقدت عذريتها فما بالنا اليوم وقد اصبح الحل في متناول اليد؟؟

ما هو هذا الغشاء؟

هذا الغشاء مصنوع من الألياف الطبيعية وثمة دراسات أخرى أشارت إلى أنه مصنوع من الصمغ ولا يترك أثاراً جانبية تُذكر، وتستطيع الفتاة وضعه بسهولة ليلة الدخلة لأنه صغير الحجم ومطاطي أي يُشبه التحميلة الطبية، وفي داخله كيساً صغيراً من الدم وإثناء المجامعة ليلة الزفاف يسيل الدم، الأمر الذي جعل الرأي العام العربي يثور ويعتبر انه يؤدي إلى ضياع شرف البنات، إذا إستمر إنتشاره لأنه ضد الموروثات الشرقية وهو لاشك سيساعد على إنتشار الرذيلة والفسق ويُسهل الأنحراف، وبالتالي سيضع أية فتاة موضع شك وريبة وقد يؤدي إلى زيادة الخناق على الفتيات وربما تزداد نسبة العنوسة!!

السفارة الصينية وضحت

السفارة الصينية في مصر خرجت عن صمتها وأوضح المتحدث باسمها “وان كيجان” أن هذا الغشاء ليس من إختراع الصين بل هو ياباني –أميركي، واليابان والأميركا هما أول دولتين قامتا بصنعه وقد تم تداوله في الأسواق اليابانية قبل 12 سنة وكان ثمنه 100 دولار وصرح نائب بالسفارة الصينية من أن هناك شركة بالصين في مقاطعة جوندوج جنوب الصين قامت بتصنيع هذه الأغشية وبيّعها، إذ أنه يبلغ عدد الإسلام في الصين نحو 20 مليون مسلم،وموضوع عذرية الفتاة أمر لا جدل عليه هناك، وكانت الصحف الآسيوية قد أجرت عدة تحقيقات حول عواقب إستخدام هذا الغشاء، فقالت أحداهن إنها وضعته ليلة زفافها وعند الدخلة نزل سائلاً أحمراً مصحوباً برائحة كريهة،وفي اليوم التالي إنتفخ بطنها وشعرت بالآم حادة وكانت النتيجة إصابتها بعدة التهابات حالت دون حدوث الحمل وظلت قيد العلاج طيلة عام كامل.. أما بعض الذين يشجعون على بيعه فقالوا أن هذا الإختراع تم خصيصاً للبنات اللاتي يفقدن عذريتهن نتيجة الإغتصاب أو ركوب الدراجة أو ممارسة الرياضة القاسية مثل الجمباز.. ورغم الزوبعة المثارة ضده الا انه لا يزال يتسرب للدول العربية عبر التهريب.

الياباني أيضاً

أما الغشاء الياباني فقد بلغ ثمنه 30 دولار بخلاف مصاريف الشحن والتوصيل والسلعة المشار اليها مرفقة بكتاب لشرح كيّفية الإستعمال والتركيب، والغشاء الياباني يختلف عن الغشاء الصيني من حيث تغليف علبته والتوصيل الى المنزل خلال 20 يوم وبسرية تامة على عكس الصيني المُهرّب.. ويبقى السؤال هل قرأ الأمريكان أصحاب فكرة الأغشية الصناعية هوس الرجل الشرقي بنزيف ليلة الدخلة؟

وهل ما زال الدم دليل فعلي على شرف البنت؟ وبسبب هذه الإختراعات الا تتساوى من تضع الغشاء سراً وتخدع عريسها بفتاة الليل؟

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

“شفت ابويا نايم مع مراته” جملة قتلت طفلة.. كيف ؟

متابعة/ حسانة سليم “شفت أبويا نايم مع مراته”.. كانت أخر كلمات طفلة “صفط اللبن”، قبل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.