السبت , مارس 28 2020

بالصور.. ارادت انهاء علاقتها بالدجال فهددها بفيديوهات جنسية فقطعت رأسه !!

متابعة/ حسانة سليم

عادل 57 سنة تاجر قماش بمنطقة الموسكي بالقاهرة، ومقيم في منطقة الهرم.. الرجل الخمسيني احترف النصب والدجل والشعوذة وأدعى أنه معالج روحاني، وسبق اتهامه في 12 قضية نصب أموال عامة ومخدرات، وذاع صيته بين رواد وسكان منطقة الطالبية والهرم، بأنه معالج روحاني.. قبل عامين من الآن.. انتهى المطاف لسيدة ثلاثينية تدعى رانيا 31 سنة، إلى منزل عادل المعالج الروحاني وعرضت عليه مشكلة أبنها الذى يبلغ من العمر 7 سنوات، وغير قادر على الكلام.. لم يتردد الأخير فرد قائلاً: “أنا قادر على معالجته على النطق.. هنطق وهتكلم في غضون أيام”.. بدأ عادل في التردد على شقة رانيا بحجة علاج ابنها، وأثناء وجوده بدأ في الحديث معها عن جمالها وعن إعجابه بها، وحدثت بينها علاقة غير شرعية، واستمرت العلاقة بينهما على مدار عامين وكان يتردد عليها بحجة معالجة ابنها، واستمرت اللقاءات والمعاشرة بينهما حتى قبل شهر من الآن.. طالبت رانيا عادل، بإنهاء تلك العلاقة الجنسية، إلا أن الأخير رفض وهددها بفضح أمرها أمام زوجها وأسرتها وأهالي المنطقة، ونشر صور وفيديوهات إباحية جمعت بينهما، مما دفعها في التفكير في الانتقام منه.. هكذا جاءت اعترافات المتهمة الرئيسية رانيا، أثناء مناقشتها أمام جهات التحقيق حول واقعة قتل دجال المريوطية بمساعدة خطيب أختها، ومحاولة التخلص من جثته في ترعة المريوطية، لإنهاء علاقة جنسية بينهما والتخلص من الفضحية.

اتفقت رانيا على لقاء جنسي مع عادل الدجال، في  شقة أمها بمنطقة الطالبية، وعقب وصوله إلى الشقة، أخبرت خطيب شقيقتها الذي حضر، وقاما الاثنين بشل حركته وربطه بالحبال، وأمسك الشاب السكين وقطع رقبته وسدد له عدة طعنات في مختلف أنحاء جسده، وبعد ذلك أحضرت أكياس بلاستيك وقام الاثنين بلف الجثة فيه وبجوار الجثة رأسها، وبعد ذلك قاما بنقل الجثة من الطالبية وصولا إلى منطقة المريوطية وأثناء محاولة التخلص من الجثة، تم ضبطهما بمعرفة شابين من الأهالي، هكذا تحدثت المتهمة عن تفاصيل قتل المجني عليه ونقل جثته في 90 دقيقة، أمام جهات التحقيق، وجاء حديث المتهم الثاني أحمد 31 سنة، خطيب شقيقها، مطابقاً لما ورد على لسان المتهمة الرئيسية..

وعقب ذلك انتقلت جهات التحقيق، بصحبة المتهمين، تحت إشراف اللواء محمود السبيلي، مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء سامح الحميلي نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، إلى مكان الواقعة، ومثل المتهمين الجريمة، وأصدرت جهات التحقيق قراراً بحبسهما لمدة 4 أيام على ذمة التحقيق، ونسبت إليهما تهمة القتل العمد، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، ولاتزال التحقيقات مستمرة.. تفاصيل الجريمة المروعة التي دارت أحداثها في الساعات الأولى من صباح أمس في منطقة الطالبية والهرم طبقاً لما ورد في تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية التي جرت تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، قالت إن بداية الواقعة بورود بلاغا لقسم شرطة الهرم من أهالي منطقة المريوطية بضبطهما سيدة وشاباً وجثة أسفل كوبري المريوطية بمنطقة الهرم.. وجاء في تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية، التي جرت بمعرفة مفتشي قطاع الأمن العام، بإدارة البحث الجنائي بالجيزة، تحت إشراف اللواء علاء الدين سليم مساعد أول وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، أنه عقب تلقي إخطاراً من الأهالي لقسم شرطة الهرم انتقلت قوة أمنية من المباحث، تحت إشراف اللواء محمد الشريف مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة، واللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة للمباحث، واللواء سامح الحميلي نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، إلى مكان الواقعة، وتبين من خلال الفحص، أن الجثة “ع. ا” 57 سنة، بائع قماش بالموسكي، ومقيم بالهرم، له معلومات جنائية، مذبوح وداخل أكياس بلاستيك.. وأوضح الفحص، أن المتهمة المضبوطة، تدعى رانيا 31 سنة، ربة منزل، بصحبتها أحمد 31 سنة، خطيب أختها، وجرى إخطار النيابة العامة، وانتقلت إلى مناظرة الجثة، وقررت عرضها على الطب الشرعي، لتشريحها لبيان أسباب الوفاة.. وتحفظت قوات الأمن على المتهمين، تحت إشراف العقيد أسامة عبد الفتاح رئيس المباحث الجنائية لقطاع غرب الجيزة، والعقيد محمد راسخ مفتش مباحث الهرم، والمقدم محمد الصغير، رئيس مباحث الهرم، وبمناقشة المتهمة الرئيسية رانيا، أقرت بارتكاب واقعة القتل، لإنهاء علاقة غير شرعية مع القتيل.

 

 

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

حكاية فتاة قاصر إغتصبها والدها طيلة 7 سنوات وهذا ما حصل؟

متابعة/ حسن الخواجة أصدرت محكمة إماراتيية، حكمًا نهائيًا بإعدام أب (آسيوي) مدان بمواقعة ابنته القاصر البالغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.