الجمعة , سبتمبر 25 2020

آخر حوار قبل رحيله في مصرالمخرج رفيق حجار: “هاجرت من لبنان بعد أن ظلموني وفقدت شقى العُمر وهذه رسالتي لنضال الاحمدية”

حين نقول إسم المخرج والمؤلف رفيق حجار نعود بالذاكرة إلى الأعمال التاريخية وألدرامية والأفلام التي قدمها خلال فترة السبعينات والثمانينات أبان ألحرب في لبنان وكانت تلقي رواجاً وإقبالاً كبيراً، ومع بداية التسعينات كان قد إنتهى من تأسيس أضخم استديو في لبنان، ثم إختفى فجأة وقله كانوا يعرفون سبب مغادرته لبنان إلى أن التقيته بالقاهرة قبل سنوات وعرفت الأسباب والمسُببات وكان معه هذا اللقاء الحصري بعد فترة إعتكاف طويلة عن الإعلام، والذي نشرته حينذاك في مجلة” الجرس” واليوم أعيد نشره في “الموقع” لانه من الحوارات التي أعتز بها في أرشيفي.

*بالتسعينات قدمت أهم عملاً درامياً هو”السهام الجارحة” الذي جمعت به كل نجوم لبنان ثم أختفيت لماذا؟

-صحيح، كما قدمت سلسلة أفلام عن واقع الحرب الأهلية في لبنان مثل”الملجاء”،”الإنفجار”،”المخطوف” و(بيوت من ورق) وغيرها،وبالدراما نوّعت ما بين التاريخي والدراما الحديثة، التي فتحت بوابتها ثم أختفيت بسبب تعرضي لنكسة نتيجة مشكلة كبيرة، ظُلمت بها كثيراً وقد تضامن معي عدداً كبيراً من زملائي الفنانين والمخرجين.

*المشكلة كانت خاصة أم مهنية؟

-مهنية وكانت عملية أحتيال ونصب على إستديوهاتي بالكامل التي كانت من أضخم وأهم الأستديوهات بمنطقة الحدث، يومها تعرضت للقرصنة من قبل خلفيات سياسية أتحفظ عن ذكر إسمها(ذكر لي الأسم بعد أن أقفلنا التسجيل).

*لماذا رفيق حجار دون غيره؟

-لأني قدمت أعمالاً لها خلفية سياسية مباشرة عن الواقع الذي عشناه بالحرب في لبنان بالسبعينات، وكانت تلك الجهات السياسية المهيمنه لا تعجبها أعمالي التي تتسم بالجرأة ووضع الأصبع على الجرح،خصوصاً أنها كانت تحقق نجاحات جماهيرية وبمثابة المحرض على الواقع الذي فُرض علينا، فكان أن سببت لي الضرر الهائل(يصمت ويغص) ظُلمت وخسرت أموالاً ضخمة، وكان أن قررت أن أهجر لبنان حتى تهدأ الأجواء،كانت نفسيتي محبطة للغاية،( يعني شقى عمري ضاع ظلماً) وليس نتيجة أخطاء أدارية مثلاً، وللأمانة قسماً كبيراً من الفنانين حزنوا وآزروني بتلك المحنة والبعض الآخر لم يعرف شيئاً عن الموضوع وهذه المرة الأولى التي أطل بها عبر الأعلام اللبناني وأتكلم عن سر أبتعادي عن لبنان، وسافرت حينها إلى السعودية وتوليت منصباً مهماً جداً بمحطة الـ (أي_أر_تي) وتحديداً في مدينة  جدة، وكنت مسؤولاً على جميع مراكز الإنتاج، كما أشرفت على عدة أعمال فنية بمصر وعدة بلدان أخرى، وحملت توقيعي كأشراف عام وليس كمخرج، وطبعاً هذا ليس طموحي، لكن الظروف حتمت عليّ الأستمرار بالعمل بالمنصب الأداري من أجل متابعة نشاطي، ولا أنكر أني تعرفت على حضارات جديدة، لكن حنيني لبلدي مازال يحز بنفسي.

*متى ستقدم عملاً فنياً بمصر من إخراجك؟

-لدي فيلماً بعنوان”الزائرة المجهولة” وهو عملاً بوليسياً أشبه بالأعمال السينمائية الأوروبية يعني سأقدم نمطاً جديداً بالطرح والمعالجة، ومسلسلاً عنوانه”مجرد صدفة” سيعالج عالم المال والأعمال بأسلوب جديد جداً، من حيث المضمون وعلى مستوى عالٍ من الجرأة من حيث الأحداث الدقيقة والتفاصيل الغنية التي تسيطر على ذاك العالم، الذي فية خط قصصي قوي ما قبل الثورة بمصر وبعدها، وكلاهما أي الفيلم والمسلسل من تأليفي أيضاً، والمفروض أن أتفق مع جهة منتجة لتقديم العملين،(يضحك ويقول) ربما سيعتبرونني منافساً وقد لن يخرجا إلى النور،لكن بصراحة يوجد مباحثات مع شركتين لكن لم نتفق بعد بشكل نهائي، لكني حصلت على ترخيص رسمي من المصنفات الفنية بالقاهرة مؤخراً،المسلسل قد ترونه في رمضان المقبل والفيلم ربما هذا العام انشألله(ويضيف) الفيلم سيخاطب الفكر بجدية من دون دغدغة العواطف، كما سأتطرق للعلاقة الجدلية بين الإنسان ونفسه يعني إسلوب سينمائي جديد جداً.

* ألمحنة التي مررت عليها مضى عليها سنوات وكلا العملين ألا يستحقان أن تقدمهما في لبنان خصوصاً أن الدراما اللبنانية والسينما ناشطتين؟

-معك حق، وأنا أتابع جيداً الأعمال اللبنانية وسعيد بها جداً،ربما يوجد ثغرات لكنها حتمية، لكن الأهم إننا نتطور، وسنتدارك تلك العيوب،  وبعد تقديمي هذين العملين في مصر إنشألله سأعود بقوة إلى لبنان،وأحقق حلماً كبيراً جداً كنت أنوي تقديمه وهو فيلم سينمائي بعنوان”بيروليتا”.

*حدثنا عنه؟

-“بيروليتا” كان مشروعي قبل “الأنفجار” و”الملجأ” وغيرهما، القصة مستوحاة من مسرحية لبراشت الكاتب المسرحي الألماني العريق، وأنا دراستي المانية ومنها تعمقت بالتغريب السينمائي، وهذا ألعمل إشتغلت عليه منذ كنت في المانيا واُتيحت لي هناك إمكانية إنتاجه لكني رفضت وأصريت أن أقدمه بلبنان،وكان من المفروض أن يبصر ألنور بعد أن عدت إلى لبنان وبدأت البروفات مع بعض الممثلين مثل أنطوان كرباج، زياد أبوعبسي،نضال الأشقر وأحمد الزين وغيرهم، وجأت الحرب وأجلت الفيلم وإنهمكت بأعمال أخرى.. و(بيروليتا) يتطرق لكل شيء في عالمنا، هو صورة تغريبية ساخرة تجعلك تضحكين من شدة المرارة، هذا ألعمل أراهن عليه وسيكون بمستوى الإبداع اللبناني الذي نريده ويشرفنا بالخارج.

*ما رأيك بالدراما الحديثة مع العلم إننا كنا السباقون بتقديمها بعز الحرب اللبنانية؟

-صحيح كانت الحرب على أشدها وكنا نقدم أهم دراما، بل كنا من أوائل من قدم دراما عربية مع إحترامي وتقديري للأنتاج السوري كانوا بالحرب اللبنانية يتعاونون معنا ويصورون في تلفزيون قنال 7،وكان لدرامتنا سوق عربي غني جداً حيث نصور في لبنان وقبرص واليونان، إذ كنا نفتقد للأستديوهات وبعد أن جهزت إستديوهاتي صرنا نصور فيها،كان يوجد عندنا نهضة لكن المآسي التي كثرت علينا بالحرب جعلت إنتاجنا يتقلص،(ويتابع) فيلمي”الملجاء”صورته بالأسواق التجارية (بوسط البلد والتقنيص شغال) وعرض بالخارج وأخذ جائزة من مهرجان موسكو، وأصبح بمثابة وثيقة لايمكن أن تتكرر، كذلك فيلم”الأنفجار” قدمت فيه طرحاً فكرياً وسياسياً جديداً ومن يشاهده اليوم يعتقد إنه قُدم لتو، وليس قبل 25 سنة.

*لم تقل لي رأيك بالدراما الجديدة اللبنانية؟

-لاشك لدينا مبدعين لكن لماذا يقلدون الدراما ألتركية، من حيث مط وتطويل الحلقات وأحيانا بالمعالجة وشكل الصورة،نحن لدينا واقع لبناني عميق ومميز لو تناولناه من كل الجوانب أي الإجتماعي والسياسي والإقتصادي، وتتم معالجته بشكل مميز سنعود للصدارة، اليوم يوجد تنوع وهذا مؤشر لنهضة درامية، برافو لكن يجب أن نجتهد أكثر وأن لا يغوص الكُتاب بالعملية التجارية بل ليعالجوها بمنطق.

*تقصد أن الدراما أصبحت تجارية ومسيسة بلبنان؟

-هذه الكومبينات مضرة للتطويروالمفروض أن يكون أختيار عناصر مطلق عمل بعيداً عن المحسوبيات، بمعنى إختيار الممثل المناسب للدور المناسب،وأن يتعمقوا أكثر بالسيناريو.

*شاهدت روبي؟

-هذا العمل كان لي عليه بعض التحفظات من حيث مط وتطويل الحلقات.

*لونا؟

-أيضاً لدي تحفظات عليه

*باب أدريس؟

– “كتير كويس” لكن كان يمكن أن يكون أعمق والمخرج سمير حبشي أحترمه جداً، لكن السيناريو كان ينقصة الحبكة الذكية فيه”مطمطة بالتطويل الزمني ” وعدم واقعية وموضوعية ببعض الأماكن ففقد البناء ألدرامي قوته.

*والأفلام السينمائية؟

-سمعت عن عدة افلام مثل”خلة ورد”،”هلاء لوين”،”تنورة ماكسي”، لكني بحكم إقامتي بمصر لم أشاهد أي منها لكن حتماً سأشاهدها على الـ (دي_في_دي).

*عندما أقول لك أسماء جنفياف عطالله، أحمد العشي، مروان نجار وشكري أنيس فاخوري بماذا تعلق؟

-مشتاق لهم جميعاً، مروان صديق غالي وأحمد حبيب قلبي والكل غاليين على قلبي.

*فنانات لبنانيات كثر عملن بمصر من لفتتك؟

-اللبنانيون كان لهم فضل كبير في الصناعة المصرية بالسينما والفن، فالمنتجة آسيا داغر من لبنان ،وكذلك المخرج يوسف شاهين، وصباح، ونور الهدى، ونجاح سلام، وسعاد محمد، وعمر الشريف وعبد السلام النابلسي وغيرهم ممن كانت لهم بصمات بالسينما المصرية، ثم لا تنسي إنه بفترة أوائل السبعينات أي بعد النكسة عام 1976 معظم الفنانين المصريين حضروا إلى لبنان الذي حضنهم وعملوا بأفلام عدة، وكان لي بتلك الفترة مع مجموعة من السينمائيين إعتراضاً على الممثلات اللبنانيات اللواتي يمثلن بلبنان باللهجة المصرية، لأني كنت أريد أن نوصل لهجتنا إلى مصر،خصوصاً أن أعمالنا الدرامية لم تكن تعرض بمصر، يعني لم نعامل بالمثل، بعد ذلك أتى الجيل الثاني مثل ليز سركسيان وبعدها مادلين طبر وجومانه شرف الدين وعملن بمصر ونجحن بأقتدار فالأولى مثلت مع عادل امام وعبدلله غيث ونور الشريف وغيرهم وتألقت، ومادلين أثبتت جدارتها بشكل كبير وعززت خطواتها وجومانه نجحت وكسبت إحترام إلكل لكن لم تأخذ الفرصة التي تتيح لها ابراز مكنوناتها اكثر إذ إقتصر عملها على الدراما بمصر، اليوم للأسف يوجد بعض الشابات يستغلين شكلهن الخارجي بدلاً من قدراتهن الأبداعية.

*ماذا عن سيرين عبد النور؟

-لديها قدرة بالتمثيل جيدة جداً، لو إستغلتها بشكل صحيح ستنجح أكثر

*نيكول سابا؟

-إستغلوا جمالها رغم إنها ممثلة شاطرة

*جيهان قمري؟

– ركزت على الدراما ولم تستغل شكلها، يعني عرفت كيف تعمل(لعبتها صح برافو عليها)

*مارأيك بالمخرج أسد فولادكار؟

-أفضل من قدم (سيت كوم) وانا أعرفه من أيام بيروت.

*يوسف شرف الدين؟

-أثبت نفسة بمصر بكل شطارة،وأيضاً شقيقه فؤاد من أعز أصدقائي وقد نجح بالدراما المصرية بشكل ملفت، بصرف النظر عن نجاحاته بلبنان كممثل ومؤلف ومخرج ومنتج

*سعيد الماروق؟

-لم أشاهد فيلمه(365يوم سعادة) لكن لديه قدرات مبدعة ليبرزها بالسينما.

*بماذا تفكر؟

-لبنان لا يغيب عن بالي لا ليلاً ولا نهاراً،أريد أن أعود لأشم هوا بيروت

*لمست جحوداً من بعض الفنانين والأعلاميين؟

-أكيد وهذا ما حز بنفسي ظلموني أكثر مما تتخيلي، وأخذوا عني فكرة سيئة من دون أن يسألوا عن حقيقة ما حصل، يوجد أشخاص ظلوا معي حتى آخر لحظة من محنتي وعندما كنت أنظر إلى وجوههم أرى الحزن والشفقة بعيونهم فقررت الهجرة.

*تبكي عندما تخلد بنفسك؟

-أبكي بأسى عميق، أحزن على حالي.

 

*لنغير الموضوع لم تقل لي رأيك بالدراما السورية؟

_تفوقت على ألدرامات الأخرى،وأنا أقول رأي بصراحة وبلا مجاملات حتى لو كنت على خلاف مع المعني برأي، الدراما السورية تطورت بشكل مميز، ولفتني حاتم علي الذي أراه من المخرجين المهمين جداً،وباسل الخطيب كويس، وهيثم حقي صديقي العزيز وشاطر لكنه لم يأخذ فرصته كما يستأهل،ودريدلحام من أعز الأحباب على قلبي على المستوى الشخصي وهو مخرج مهم جداً كما هو ممثل مبدع، وكان ببالنا أن نقدم مشروعاً سوياً قبل عشر سنوات لكن لم يحصل نصيب، وكثر من الفنانين الأصدقاء السوريين واسوني بمحنتي
*أيضاً ألمخرج مصطفى العقاد كان من أعز أصدقاؤك؟

_صحيح أنا أعرفه قبل أربعين سنه من قبل أن يقدم “الرسالة” يومها أتى إلى لبنان، وكان معه فيلم “محمد رسول الله” الذي أصبح”الرسالة”، وكان يريد تقديمه بلبنان لكن ظروفه سنحت له بالسفر لأميركا وقدمه هناك وعندما علمت بخبر إستشهاده وإبنته ريما حزنت عليهما جداً رحمهمالله.

*يوسف شاهين؟

_كان صديقي وحبيب قلبي، مرة كنا نشاهد سوياً في موسكو فيلمي  “الملجاء” وفي مشهد القناصة(نقز يوسف شاهين وقال لي عملت اللقطة دي إزاي يا أبن الـ…)رحمه الله كان دمه خفيف وشتائمه طريفة، وكذلك صلاح ابو سيف كان من أعز أصحابي وأعتبره من أجمل من قدم الأفلام الواقعية في مصر، وتوفيق صالح الذي أراه من أهم مخرجي مصر كان صديق عمري، ومن الشباب يوجد تلميذي شاهين يسري نصرلله وخالد يوسف فيهما روح إستاذهما لكنهما ليسا امتداداً له،(يضحك ويقول) أنا وتوفيق صالح وصلاح أبو سيف التقينا بالعراق، وعملنا هناك وتوطدت بيننا صداقة جميلة وعشنا أياماً جميلة، فيها عمل وجهد وتعب ومقالب وذكريات لاتنسى أبداً.

*توفيق صالح كان مغضوباً عليه بمصر فسافر إلى ألعراق وقدم فيلماً عن صدام حسين، أنت مع تمجيد الحكام؟

-أبداً نهائياً، لطالما قدمت أعمالاً وثائقية عن القضية الفلسطينية حصلت عنها على جوائز عالمية، والتاريخ الفني يشهد بذلك أنا دائماً كنت ولا زلت محسوباً على الوطن والقضايا المهمة وضد تمجيد الحكام ، لكن توفيق كان يمر بظروفاً صعبه حينذاك أجبرته على تقديم الفيلم عن صدام كونه كان يقيم ببغداد وممنوع من دخول مصرلأسباب سياسية.

*لو أمد العمر بمارون بغدادي ماذا تتوقع له؟

-حبيب قلبي رحمه الله، أنا حزين على هذا الشاب كثيراً، إذ كان بيني وبينه وبين برهان علوية الأحساس التنافسي، لكن كان لكل منا رؤيته المختلفة عن الآخر، مارون كان لديه إمكانات إنتاجية أفضل منا بكثير،ولو أطال الله بعمره لكان أهم مخرج أليوم.

*هوصديقك كما تقول يعني تعلم إنه قُتل؟

(يصمت ملياً ويقول)

-أعتقد إنه قُتل هكذا يقول إحساسي وفاته لم تكن طبيعية.

*مثل المخرج غاري غاربتيان؟

-بالظبط الحادث الذي تعرض له غاري مفتعل بالتأكيد وضعي تحتها اكثر من خط، لقد كان مخرجاً مهماً للغاية، وصدقيني أنا لو لم أُهاجر من لبنان لربما قُتلت مثلاُ.

*هل لاحظت كم ألأسماء اللبنانية التي تطرقنا اليه ؟

-صحيح نحن مبدعون جداً واللبناني لديه كرامة وعزة نفس وصعب أن ينحي رأسه لأحد.

*سعيد بمصر؟

-أنا أندمجت بالأجواء وأتابع تفاصيل حياة المصرية بشكل دائم

*النجم الذي تتمنى أن يكون بواجة عدستك؟

_لا أختار ممثل إلا إذا كان مناسباً للدور، يعني محمود سعيد من أعز أصدقائي ولم أعمل معه سوى عملاً واحداً فقط هو(تجارة عن تراضي) يومها إلتقى فنياً لأول مرة مع عبد المجيد مجذوب، بينما يوجد ممثلون كثر من سوريا عملوا معي مثل منى واصف وهاني الروماني وغيرهما يعني كما يقول المصريون(الدور ينادي صاحبه) أنا أتّبع هذه المقولة ولا أجامل أحداً،بالنسبة للنجم المصري يوجد كثر وقد رشحت نور الشريف لمسلسلي بشخصية جديدة لم يسبق أن مثلها، وبصراحة هو فنان مثقف ورائع، ويحي الفخراني أراه استاذاً بالتمثيل، وإحتمال كبير أن يكون صفوت غطاس منتجا لأحد العملين بمصر

*ماذا تريد أن تقول للبنان واللبنانيين؟

_(تدمع عيناه ويقول) سأنهي مشاريعي بمصر وأعود إلى لبنان لسبب إني أريد أن أموت ببلدي، زوجتي وأبنتي بألمانيا العائلة تشتت لكن لكل ظالم نهاية، إستديوهاتي بالحدث كانت ضخمة وهمي كان أن أرتقي بالفن أللبناني، طموحي كان أكبر مني فجأت الضربة القاضية على رأسي، وأليوم أحملك أمانه سلام لكل أحبابي بلبنان ومنهم الأعلامية العزيزة نضال الأحمدية.

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

نهاد فتوح بعد الحجاب والاعتزال:” تركت الفن لاني لا أنافق ولا أمسح جوخ وهددت والدي بالانتحار لاجل الغناء!!”

حوار/ ابتسام غنيم(من الارشيف) هذا الحوار كان الاخير مع المطربة الصديقة نهاد فتوح عقب ارتدائها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.