الجمعة , سبتمبر 25 2020

آية العروس قتلت زوجها ومشت بجنازته كيف ولماذا؟

متابعة/ حسانة سليم

آية ربة منزل مصرية تظهر علي ملامحها معالم البراءة والطيب، ولكن بداخلها شيطان، تجردت من مشاعر الرحمة والإنسانية وخططت لقتل زوجها الذى مرعلى زواجهما قرابة الشهرين دون أي سبب لتبرير تلك الواقعة البشعة، بل لم تكتف بقتله، وقامت بقتله بمعاونة نجلة خالتها وإلقاء جثته بأرض فضاء جوار منزله، وادعت قتله من قبل أصدقائه وقام بتمثيل دور المصدومة أمام أهل المجني عليه ورجال الشرطة، حتى تم كشف الواقعة، وأنها هي التي قامت بارتكابها.. يقول والده الحاج سعيد: “منها لله، ابني طيلة العمر في حاله من بيته لشغله فقط والجميع يشهد له بحسن الخلق، ويوم الواقعة كنت نايم، لقيت أحد الجيران يقوم بالطرق على باب المنزل بطريقة هيسترية، فقمت مسرعاً، فأبلغتني بأن جثة نجلي محمد ملقاه بأرض فضاء مجاورة لمنزلي، لم أصدقها حتى أسرعت ورأيته بالفعل، لم أصدق أنه ابنى ووجدت رجال الشرطة والأهالي بدأت تتجمع ثم وجدت زوجته تبكي مرددة، حبيبيي يامحمد سيبتني لمين، فكنت أواسيها، حتى سرعان ما سألتها على ماذا حدث لابني ودموعي تتساقط على وجهي، وهى تجاوبني، معرفش أكيد أصحابه قتلوه، ثم بدأت تبكي مرددة حبيبى يا محمد هتسيبني لمين مش هعرف أعيش من غيرك، حتى جاء ضابط الشرطة واصطحبها الى الشقة، ووجد دماء ابني تحت البطانية على سريره، واكتشفنا أنها هي من قتله، بمساعدة نجلة شقيقتها، ابني طيلة عمره غلبان ميستهلش الموتة دي، زوجته كانت بتأمل وتشرب معانا منذ أن تزوجا قرابة شهرين فقط ولم أر عليها أي شيء ،عايز القصاص منها لأخذ حقي نجلي الذي حرمت منه، كنا نعاملها أفضل معاملة واعتبرها ابنتي ويكون جزائي قتل ابني وزوجها”.، وقالت الأم، أن نجلها يوم الواقعة جاء إليها وسلم عليها ثم صعد إلى شقته حتى استيقظت على نبأ وفاته على أيدى زوجته، مرددة :”عايزة حق ابني، وعايزها تتعدم زي محرمتني منه ومش هشوفة تاني”، كما طالبت الأم بإعدام نجلة شقيقة  المتهمة التى شاركتها الواقعة، وأن الأهالي ضبطوها أثناء قيامها برمي هاتف نجلي المحمول وسكين الجريمة بمصرف قريب من منزلنا وتم تسليمها لرجال الشرطة.. وأحالت نيابة شبين القناطر واقعة قيام ربه منزل بمساعدة نجلة خالتها بقتل زوجها مع سبق الإصرار والترصد وإلقاء جثته بجوار مسكنة بمنطقة الطبالين، بمدينة شبين القناطر بمحافظة القليوبية إلى محكمة الجنايات للدائرة العاشرة.. بداية الواقعة بتلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن للقليوبية، إخطاراً من رئيس فرع البحث الجنائي، من عمليات النجدة بوجود جثة شخص ملقاة على جانب الطريق.. بالانتقال والفحص تبين أن الجثة للمدعو “محمد.   س . ع  ” 30سنة، نجار ومقيم الطبالين، بندر شبين، دائرة المركز ، مسجاة على جانب الطريق بالقرب من المنزل ملكه محل سكنه، ومصاب بعدد من الطعنات بالبطن والصدر تم نقل الجثة لمشرحة مستشفى شبين القناطر، والتحفظ عليها تحت تصرف النيابة العامة.. ومن خلال الفحص والتحري ومعاينة منزل المجني عليه، تبين وجود أثار دماء على مرتبة السرير الخاص بغرفة النوم، وبمناقشة الأهلية ظهرت علي زوجة المجني عليه المدعوة “آية   .ش . ا ”  سن 23 ربة منزل وأصل إقامتها أبو زعبل ، دائرة مركز الخانكة ومقيمة حالياً طرف زوجها بذات العنوان علامات الإرتباك والريبة، وبتضييق الخناق عليها وتطوير مناقشتها ، أقرت بإرتكاب الواقعة ،  حيث قررت زواجها من المجني عليه منذ فترة قصيره قرابة الشهرين على غير رغبتها ورغماً عن رفضها الزواج منه ،وفجر اليوم حدثت مشاده كلامية بينهما بسبب إفصاحها له بذلك، فعقدت العزم وبيتت النية على التخلص منه .. وعقب خلوده الي النوم قامت بإحضار سلاح أبيض “سكين مطبخ “وأجهزت عليه بها بعدة طعنات بمنطقة الصدر والبطن حتى وافته المنية، وعقب ذلك قامت بالإتصال هاتفياً بنجلة خالتها لإستدعائها والتي حضرت وقامتا كلاهما بحمله وإلقائه على جانب طريق ترابي بالقرب من المنزل ،وعادتا وقامتا بوضع بطانية على المرتبة الخاصه بغرفة النوم لإخفاء أثار الدماء ، ثم قامتا بالتخلص من السلاح المستخدم “السكين “والحافظة الشخصيه للمجني عليه بإلقائهما بجوار إحدى الترع المجاورة .. وتمكن  ضباط مباخث القسم من ضبط نجلة خالة المتهمة المدعوه “صباح .  م . خ ”  16سنة، طالبة ومقيمة أبو زعبل، دائرة مركز الخانكة، وبمواجهتها أقرت بإشتراكها في إرتكاب الواقعة على النحو المبين وتم بإرشادها ضبط السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة وكذا حافظة نقود المجني عليه وبداخلها بطاقة تحقيق شخصيته وهاتفه الخلوي ماركة سامسونج فضي اللون.

 

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

السفير ابراهيم مجذوب يعزي لبنان بشهداء بيروت

#المكتب_الاعلامي_للرئاسة_التنفيذية_لمجالس_الدول صدر عن المكتب الاعلامي للرئاسة التنفيذية العليا لمجالس أمناء سفراء السلام في العالم بالاتحاد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.