الأربعاء , أبريل 1 2020

بالصور.. مدافن محمود ياسين وحسن حسني وعادل امام وهم أحياء يرزقون والسبب؟!!

تحقيق/حسام مجدي

فتح باب الوفيات المفاجاة للفنانين خصوصاً الشباب منهم التفتيش في الجانب المنسي من الحياة وهو الاستعداد للرحيل وهل ما اذا كان هؤلاء الفنانون قد استعدوا لهذه اللحظة، واشتروا قبورا لأنفسهم فعلا ًام ان متاع الدنيا غلب تفكيرهم فنسوا او تناسوا الاخرة؟ ومن هذا المنطلق قام فريق “الموقع” بالبحث في قبور الاحياء من الفنانيين الذين صمموا قبوراً تحمل اسمائهم وهم احياء يرزقون، بدلاً من حالة الارتباك التي تحدث لذويهم وقت وفاتهم حيث يتم دفنهم في مقابر غيرهم، وهذا ما أعاد الى الاذهان قضية رحيل الفنانة الكبيرة سعاد حسني بعد سقوطها من شرفة منزل صديقتها بلندن بشكل مفاجئ وحضرت الى القاهرة لتدفن في قبر لم يكن مخصصاً لها على اطراف مدينة اكتوبر، والامر ذاته تكرر مع النجم العالمي عمر الشريف الذي وبكل أسف دفن في قبر لايحمل اسمه بمقابر محمود فهمي باشا في قبر مجهول، بالنسبة لاغلبية الناس، في الوقت الذي كان من الممكن ان يتم بناء قبر كبير يحمل اسمه ويعتبر مزاراً سياحيا لفنان عالمي!! ايضا الفنان طلعت زكريا الذى توفي ولم يتجاوز الثامنة والخمسون من عمره وتم دفنه بمسقط رأسه في مدينة الاسكندرية  بأحد قبور عائلته، بالرغم من أنه كان ينوي بناء قبر خاص يحمل اسمه، لكن القدر لم يمنحه الفرصة لتنفيذ ماحلم بهن وكان الموت أسرع من تفكيره وتنفيذه.

 

هذا مافتح المجال للتفتيش مرة اخرى داخل قبور المشاهير الذين اكتشفنا ان هناك قبور لأحياء منهم على قيد الحياة، أشهر هؤلاء الفنانون الذين اشتروا قبورهم وهم احياء يرزقون كان النجم الكبير محمود ياسين الذي انفردنا بشكل حصرى بتصوير قبره، وايضاً قبر الفنان حسن حسني والنجم  الكبير عادل امام وغيرهم.

 

فكرة بناء قبرك وانت مازلت على قيد الحياة هي أعظم درجات التصالح مع النفس، ولم يكتف العبقري محمود ياسين ببناء قبره وفقط وانما عين حارساً ليقوم بنظافته وحراسته.. الفنان حسن حسني ايضا كان من الفنانين الذين قرروا بناء قبرهم وهم على قيد الحياة.. الفنان القدير عادل امام الملقب بالزعيم تفطن عقله لفكرة بناء قبره وهو على قيد الحياة وبالفعل أتم بناءه نهائياً في منطقة مقابر أكتوبر وعين حارس خاص عليه يتقاضى راتبه شهرياً، لكنه أشبه بالثكنة العسكرية ممنوع الاقتراب او اللمس او التصوير فاكتفينا فقط بالمعلومة.

بعد جولة طويلة استمرت عدة أيام في عالم قبور المشاهير الذي شاهدنا فيه ما لا عين رأت، كان العامل المشترك رغم كل هذه الظروف هو حرص بعض المعجبين على زيارة قبور من يحبونهم من المشاهير الذين وافتهم المنية، والحرص الدائم على احياء ذكراهم كل عام أمثال جمهور العندليب عبدالحليم حافظ ،التي تحل ذكراه نهاية مارس/ اذار الجاري، وكوكب الشرق ام كلثوم والفريد فريد الاطرش المدفون بمقابر البساتين بالقاهرة، حتى ان هذه الحالات ليست موجودة بمصر فقط وهذا يؤكده مافعله المعجبون فى لبنان بقبر الاسطورة الراحلة صباح عندما قاموا بكتابة أحر العبارات وأكثرها شوقاً على باب قبر الشحرورة وأضاءوا الكثير من الشموع ووضعوا أكاليل من الزهور والوروود لتزين قبر النجمة التي لطالما أحبوها وأمتعتهم على مدار سنوات طوال بفنها الراقى وصوتها العذب

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

الاعلامية ماتيلدا فرج الله:” هكذا تصورت مع دايفيد هيل وشبهوني بالشيطان وهددوني وابنتي ليا بمنزلي!!”

حوار/ ابتسام غنيم إعلامية حقيقية بكل ما تحمله هذه الكلمة من مقاييس، أثبتت جدارتها ونجحت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.