الثلاثاء , يوليو 7 2020

حصرياً عايدة غنيم:” بدرية طلبة شتمتني ولم أخطف زوجي وغادة عبد الرازق مامتشي”

حوار/ ابتسام غنيم

عايدة غنيم من الممثلات الشابات التي وقفت الى جانب كبار نجوم الفن كما انها ممثلة متعددة المواهب وتتمتع بشفافية وخفة ظل، الا ان المشاكل لاحقتها بالفترة الاخيرة في عدة أمور شخصية وفنية وكان لابد من لقائها بالقاهرة للوقوف على بعض الحقائق.. معها كان هذا الحوار الحصري.

*حدثينا عن مسرحيتك الجديدة ” انا العريس “؟

– تدور احداثها حول واقعة إرهابية جرت بفترة معينة، في مصر وقضى بها عدداً من ضحايا الجيش المصري الباسل، بالاضافة الى المصلين بالجامع في الوقت نفسه، ونستعرض ضمن سياق الاحداث ماذا حصل لأُسر العائلات التي إستشهدوا أولادها.

*ماذا عن السينما؟

-حالياً أصور فيلم ” تلات ستات، سيناريو احمد عاشور، وقريباً سيكون جاهزاً للعرض انشالله.

براءة ريا وسكينة!!

*زوجك السيناريست احمد عاشور إكتشف براءة ريا وسكينة؟

-صحيح، وكان قد أجرى عدة أبحاث وتنقيبات، وتبيّن انهما كانتا تحاربان الانكليز، و خلال بفيلم وثائقي لاحدى الشركات، وخلال البحث الميداني طيلة عشر سنوات توصل الى معلومات تشكك في قضية ريا وسكينة، كالتناقض في المستندات، الى جانب ما رواه احفاد العرابي واليوزباشي المسؤل عن القضية والذي كان حينها يريد ان يُعلن انها مُلفقة لكن تم قتله، ليمسك غيره القضية وكان متعاوناً مع الانكليز،  كونه في تلك الحقبة كان يوجد جواسيساً ولهم مصالحاً مع الانكليز الذين كانوا يحتلون مصر، الصقوا تهمة قتل النسوة بريا وسكينة، وأِتهم حينها زوجي من انه يزور التاريخ، وطلبت منه الرقابة إثباتات، فأحضر أوراقاً قديمة مسربة من الحكومة البريطانية تؤكد انهم الصقوا التهمة بالسيدتين، وكان من المُقرر ان يُقدم القصة ضمن فيلم لكنه توقف لظروف انتاجية، وحالياً نحن بصدد تقديمه قريباً وتقوم ببطولته وفاء عامر وحورية فرغلي واحمد فلوكس ومجموعة من النجوم، وأجسد فيه دور احدى الضحيات.

*ماذا عن الجثث التي وجدت حينذاك ببيت ريا وسكينة؟

-لم ينكر احمد وجود الجثث في البيت، لكن لم يُعرف من قتلهم ودفنهم، لان البلاغ جاء بعد تركهم المنزل، وكان الهدف من القضية حينها الهاء الرأي العام لالهاء الناس عن الثورة والاحتلال الانكليزي.

خلافات مع بدرية طلبة

*لكن العمل عُرض كمسرحية وأثار بلبلة وضجة وخلافات مع الفنانة بدرية طلبة؟

-صحيح، يومها سمعنا ان فكرة العمل التي كتبها زوجي ستُقدم بمسرحية، لم يُصدق أول الامر وإتصل بالنخرج حسام الدين صلاح الذي كان يُخرج المسرحية، فنفى الموضوع جملة وتفصيلاً، وانتهى الامر، بعدها تلقى زوجي عدة اتصالات من اصدقاء له يؤكدون ان المسرحية تحكي واقعة براءة ريا وسكينة التي اكتشفها، ثم شاهد على التلفزيون المؤلف مصطفى سالم يقول انه هو من إكتشف غموض حكاية ريا وسكينة وهنا طار عقل احمد، وتقدم ببلاغ الى النائب العام اتهم المؤلف سالم بسرقة عمله الفني وحمل البلاغ رقم 48007، كل هذا حصل وانا خارج الموضوع، ولا اتدخل خصوصاً ان من تمثل بالمسرحية هي الفنانة بدرية طلبة وهي صديقتي وأحبها، الى ان تفاجأت بها تكتب عبارات عبر الفيسبوك وعلى غروب خاص بالصحافيين وتقول اخباراً غير حقيقية، لم أرد وقلت ربما كانت تقول وجهة نظرها، الى ان تطور الامر وسجلت بصوتها فويسات تتضمن اهانات وشتائماً لي، وهنا سجلت الرسائل الصوتية قبل أن تمسحها، ولجأت الى النقابة للحصول على حقي الادبي خصوصاً بعدما وصفتني بالنكرة والفاشلة وقالت لزوجي ” اذهب وابحث عن تاريخ زوجتك”، وبعدها رفعت دعوى جنحة ضدها، اي بعد توجهي للنقابة وابلاغ النقيب اشرف زكي لانها أصلا لم تهتم ولم تعتذر(وتضيف) وبعدها ايام قليلة اتصلت بي صديقتي وقالت لي ان السوشيل ميديا ينشر خبر ” فضيحة بدرية طلبة وعايدة غنيم”، فدخلت فوجدت ان تسجيلاتها الصوتية التي شتمتني بها عبر غروب الصحفيين تسربت قبل أن تمسحها.. واليوم بيننا القضاء.

*بدرية طلبة فنانة لطيفة؟

-صحيح وشاطرة جداً وانا احبها ولم أكن اتمنى ان تصل الامور الى هذا الحد خصوصاً بعدما شتمتني واهانتني امام كل الناس بسبب ” براءة ريا وسكينة”، ثم تفاجأت بجيوش الكترونية تشن هجوماً عليّ، و انا مُصرة على ان يأخذ حقي القضاء الذي أؤمن بنزاهته، خصوصاً بعدما أنصف زوجي احمد وأثبت أن القصة سرقت منه وله الحق الادبي والمادي والمعنوي، (وتضيف) صدقيني لم تكن لي اي علاقة بتلك المشاكل وليس لي ذنب، لكن بدرية قالت كلاماً جارحاً يمس الكرامات، وطالبت النقابة بفتح تحقيق عما صدر منها بسبب شتمها والتحقير من مهنة الفنون الشعبية لكن للأسف الازمة تطورت.

حبيبتي مامتشي غادة

*عرفناك في لبنان بدور ” سعدية” ابنة غادة عبد الرازق بمسلسل ” عائلة الحاج متولي” وتحديداً بكلمة مامتشي التي كنت تنادين بها الفنانة عبد الرازق؟

-حبيبة قلبي غادة عبد الرازق فنانة جميلة ومتصالحة مع نفسها جداً، يومها قالت لي الفنانة الرائعة عايدة رياض انهم يريدونني بالمسلسل لاقدم دور ابنة الفنان نور الشريف رحمه الله، طرت من الفرحة وذهبت اليهم سريعاً، فلاحظت انهم يتشاورون فقالوا لي انهم لن يسندوا لي دور ابنة نور الشريف، حينها حزنت وخرجت من المكتب، واتصلت بالفنانة عايدة رياض التي لامتني وقالت لي:” لا يهم انشالله مشهد واحد امام نور الشريف والجمهور سيعرفك”، سمعت بنصيحتها وعدت واخذت السيناريو لدور سعدية وكنت اعتقد انه دور خادمة فوجدت ان السيناريو كبيراً، وما ان وصلت الى البيت حتى وجدت ان مساحة الدور كبيرة، وسأمثل دور ابنة “نعمة الله” التي تجسدها غادة عبد الرازق وسأكون ابنة زوجة نور الشريف التي جمعتني به عدة مشاهد، ومن شدة حبي لغادة عبد الرازق طلبت من المخرج ان اناديها “مامتشي”، فقال لي بشرط ان تظلي تناديها طوال أحداث المسلسل على هذا النحو، وهنا علقت الكلمة بذهن الجمهور، وكانت المناكفات اللطيفة بيني وغادة الجميلة تدور بجو من المحبة الخالصة.

*غادة اليوم نجمة اولى لكن لم نشاهدك معها في أي من الاعمال؟

-لا أعرف لكني احبها جداً واتمنى ان التقي معها مجدداً بمسلسل أو فيلم.

خطافة رجالة؟ معقول؟

*عايدة رغم انك مسالمة لكنك تعرضت للهجوم عقب زواجك وقالوا انك ” خطفت زوجك من زوجته”؟

-(تضحك وتقول) والله العظيم عندما تزوجت من احمد كان منفصلاً عن زوجته من فترة طويلة، وانا لست من النوع الذي يخرب البيوت، حتى أن بعض المواقع كتبوا زواج السيناريست احمد عاشور من بطلة ” زوجة الحاج متولي” يعني ضخموا الامور، ولم اكن اتصور أن اتعرض لمثل هذا الهجوم الشرس لسبب اني تزوجت من انسان احببته واحبني على سنة الله ورسوله وامام كل الناس، واتمنى من الجميع ان يتحقق من الحقائق قبل ان يسيء الظن بأي انسان سواء كان فنان او شخصية عادية.

“الابند”ا وش السعد

*مسرحية ” الابندا ” كانت خيراً عليك؟

-صحيح، يومها كنت أرقص ضمن الفرقة، كوني أرقص منذ سن الثامنة أي من طفولتي وكان بالمسرحية كوكبة من النجوم منهم علاء ولي الدين ودينا ومنى عبد الغني  واحمد السقا ومحمد هنيدي وهاني رمزي وغيرهم، وفجأة اخبرتهم الفنانة منى عبد الغني انها اعتزلت وتحجبت، فإقترح الراحل الجميل علاء ولي الدين أن أكون البديلة، كونهم تعذر عليهم ان يعيدوا التذاكر للجمهور، وعندما حضرت الى المسرح تفاجأت بقرار الجميع وللأمانة ساعدوني جداً وشجعوني، وما أن اطليت على خشبة المسرح لم يصفق لي احداً، وأكملت الدور حتى وصلت لفقرة تقليد أصوات المطربات، فصرت اقلدهن وهنا صار الجمهور يتفاعل معي ومع تعليقات علاء ولي الدين، ومع انتهاء العرض، أمسك بيدي شريف منير وحكى للجمهور كيف اني حللت بديلة عن النجمة منى عبد الغني، وحفظت الدور بساعات قليلة فصفق الكل لي، وبعد ايام قليلة كنت اشارك بمسلسل ” عائلة الحاج متولي”.

محمد حياتي ونور عيني

*لكن اليوم طفلك محمد يشغل كل حياتك؟

-“كوكو” هو اغلى ما أملك هو نور عيني ونبض قلبي.

*لمن تستمعين؟

-في الصباح لابد من سماع صوت السيدة فيروز، واعشق الصبوحة التي أعتبرها مصرية كما هي لبنانية، وأحب وائل كفوري وماجدة الرومي وكارول سماحة.

*تجيدين الرقص بشكل جيد من تحبين من الراقصات؟

-نجوى فؤاد من أروع الراقصات والممثلات على السواء، ايضاً أحب دينا جداً، وأحب فيفي عبده وخفة ظلها، لكن من لبنان لا أعرف أحداً للاسف سوى ناديا جمال من الافلام القديمة وكانت رائعة بكل المقاييس.

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

حصرياً بولين حداد:” عيني على نور الهدى والاعلام يُغيّب المُبدعات وإيف هو مجدي الحقيقي وكل الاضواء الى زوال”

حوار/ ابتسام غنيم بولين حداد ممثلة متميزة بتقديم الادوار المتنوعة، كما انها تُدرس التمثيل للأطفال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.