الجمعة , سبتمبر 25 2020

بالصور.. رينيه ديك وحيدة في دار المسنين و د. هراتش يزورها

كتب/ زاهي حميّد

هي إبنة المسرح المسرح الحديث الّتي بدأت مشوارها الفني عام 1963، وشاركت في الكثير من الأعمال من مسرحيات ومسلسلات وأفلام كوّنت من خلالها تاريخها الفني، وهي بطلة المسرحية الأولى التي قُدِّمَت على خشبة مسرح مهرجانات بعلبك “الإزميل”… هي نفسها رينيه ديك التي تمثّل الآن آخر أدوارها ولكن على مسرح بارد حيث لا أضواء ولا جمهور يصفّق لها… هي اليوم لا تنتظر سوى أن تُسدَل الستارة حيث هي في دار المسنين..

رينيه ديك ليست الوحيدة ولن تكون الأخيرة من فنّانينا الذّين قدّموا كلّ طاقاتهم وسنين عمرهم في إمتاع الجمهور وإثراء الأرشيف الفني اللبناني ولكن في نهاية مشوارهم لم يجدوا من يقدّرهم أو يكون عوناً لهم في بلد منهوب لا يكثر فيه إلّا الفساد والصفقات المشبوهة حيث لا قيمة للإنسان.. رينيه ديك التي كانت تتألم من المرض ومن كسرٍ في كتفها كانت قد تعرضت له منذ مدّة، تقبع الآن في دار للمسنين تابع لراهبات القربان المقدس في كفرمسحون حيث وضعها أفراد عائلتها بعد أن ساءت أحوالها لكي تجد هناك من يهتمّ بها ويراعيها بشكل أفضل.
لم يكن أحد ليعلم بالحال التي وصلت إليه الممثلة الكبيرة _ فهي لم تعد تقوى على العمل أو الظهور في لقاءات إعلامية منذ سنوات_ لولا أنّ جرّاح التجميل الدكتور هراتش سغبزاريان يمدّنا بأخبارها حين يزورها ليطمئن على حالها، فهو الوحيد الذي يواظب على السؤال عنها ومساعدتها وهي التي لم تستنجد بسواه حين وقعت وتعرضت لكسور… وحين كرّمَها العام الماضي للمرة الثانية في مهرجان “الزمن الجميل اواردز” أطلّت على المسرح وشكرته وتأثرنا جميعنا بكلامها وبمحبة الدكتور هراتش لها، فقد كان لها العون والصديق الوفي صاحب اليد البيضاء التي تعرف قيمة الكبار ولا تتوانى عن الإمساك بيد أرهقتها الحياة وأرجَفتها قساوة الزمن.
أخيراً لا يسعنا سوى تقديم تحية محبة واحترام لرينيه ديك ولكلّ مسنّ أصبح وحيداً في خريف العمر… فهم ليسوا بحاجة سوى لمن يسأل عنهم ويشعرهم بقيمتهم علّه يخفف عنهم ألم الوحدة وبرودتها كما يفعل دائماً الدكتور هراتش مشكوراً..الصوّر المرفقة للكبيرة رينيه ديك من داخل دار المسنين حيث زارها الدكتور هراتش واطمأنّ عليها وواساها محاولاً رسم البسمة على وجهها.
شارك الخبر

تفقّد ايضاً

العالم الفلكي جود:”تسونامي في لبنان احداث 11 سبتمبر من جديد في الولايات المتحدة زلزال بتركيا والانظار على فرنسا”

يتابع الفلكي جود توقعاته حول العالم هذا الاسبوع، وكانت اغلب ان لم تكن كل توقعاته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.