الثلاثاء , يناير 26 2021

ريتا بدر الدين تُكرم الموجي وماذا عن علاقته بالعندليب وكيف إستمعت الى الحانه فيروز؟

كلما ذكرناها تفيض الكلمات الجميلة وتتسابق لتأخذ مكانها المناسب في جملة تحاول جاهدةً وصف القليل مما تمتلكه تلك السيدة، فالحضور الجذاب والأناقة الراقية والثقافة العالية جميعها وأكثر تجعلنا نشير إلى شخصية محببة إسمها المحامية الأديبة ريتا بدر الدين…

مع التقيد بالاجراءات الاحترازية المتعلقة بوباء كورونا ،اقامت المحامية الاديبة ريتا بدر الدين صالونها الشهري في نادي ساويرس غاردن سيتي(الفاهرة)، وبحضور نخبة متميزة من الشخصيات العامة المثقفة ،منهم المستشار محمد شيرين فهمي، الدبلوماسي محمد ابوزيد وأبنته لانا الخبيرة القانونية في المجلس القومي للمرأة والسادة المستشارين/د.يحيى البنا ،أحمد هارون، محمد صبري يوسف، المستشارة رشا الشنواني في النيابة الادارية، أ.د/جنات السمالوطي جامعة القاهرة ،اللواء محمد جنيدي الخبير بالادلة الجنائية وابنته د.أميرة، المحامي الشهير ابراهيم زكي، أ.د.ريهام مصطفى عضو مجلس ادارة بنك مصر ،الخبير التربوي عدنان طلعت، أ.د.داليا حسين فهمي، جامعة عين شمس، الفنان د.ناجي نجيب ،الكاتبة الصحفية دعاء محمد،  السيدة انتصار امال..

افتتحت الاديبة الراقية ريتا الصالون مرحبة بالضيوف وقدمت التهاني بالاعيادا لميلاد ورأس السنة الجديدة، متمنية ان تكون خالية من الكورونا، وتعوض عن كل ما جرى،ثم انتقلت الى موضوع الصالون وقالت ان الموجي هو من احدث التجديد والتطوير في الموسيقى الشرقية، وكل من ركب قطار الموجي وصل لمحطة عالم السحر والجمال، وقد تربينا على الاغاني التي لحنها ولانزال نرددها، ونحفظها ،فهي في وجداننا ،و دليل ساطع على الجودة العالية الاصيلة الجميلة، ونحتاج سماعها والاستمتاع بهذا الفن الراقي في زمن شاع فيه الفن الهابط والموسيقى الرديئة..

وبعد تقديم درع التكريم تكلمت د.غنوة شاكرة الاديبة ريتا بدر الدين، وأثنت على دورها الثقافي وتحدثت عن ذكريات جميلة عن والدها ومنها حين سافرت معه الى لبنان ولبوا دعوة السيدة فيروز وزوجها ،عاصي الرحباني ،على العشاء في منزلها ،وكيف كانت فيروز تقدم الطعام بنفسها مرحبة بهم احسن الترحيب، ووصفت مشهد كان والدها الموجي يعزف على العود ويغني، وفيروز من شدة اعجابها وتذوقها للموسيقى اندمجت واصغت، وقالت غنوة لابوها وهي تشير الى فيروز هل هي نائمة، فقال لها ضاحكا هي تعبر عن استمتاعها،غنوة كانت صغيرة في هذا الوقت لذلك سألت هذا السؤال، ثم تكلمت عن العندليب عبدالحليم حافظ اذ كان بمثابة عم لهم يزورهم دائما ويحبهم كثيرا، ثم تكلم الموجي الصغير طرائف واحداث وذكريات جميلة عن علاقة والده بنجوم الغناء الكبار ،فقال ان أم كلثوم كانت تمازح الموجي كثيرا وقدم لها لحن “للصبر حدود”، وكانت تتدخل في اللحن كما تتدخل في الكلمات لكن الموجي لايرضي بتغيير الكوبل الاخير من الاغنية ويصر على تغيير الكلمات لعبد الوهاب محمد لتتناسب مع اللحن ،ومن جملة ما رواه ،ان أم كلثوم زعلت منه حين تزوج مرتين على والدته “أم أمين” فقد كانت تحترمها وتحبها،وأغنية “أسأل روحك “التي غنتها سنة ١٩٧٠ وتعتبر من اجمل واعظم الاغاني العاطفية فقد كانت بصمته واضحة، ولحن اغاني دينية ” الرضا والنور “و” حانت الاقدار”، وغيرها وضع اكثر من ألف  لحن، وغنى له محمد قنديل ،وفايزة احمد وصباح وشادية ونجاة ومحرم فؤاد وكمال حسني وغيرهم… أما عبد الحليم فهو التوأم له منذ البداية “صافيني مرة” واخرها “قارئة الفنجان “، وروى احداثاً كثيرة كيف وضع عبد الحليم الموجي محبوسا في الاوتيل “مينا هاوس” ليستكمل لحن أغنية..

ثم تكلم ،د.ابراهيم زكي، مشيرا الى مسؤلية ودور الدولة في التدخل لحماية الفن الراقي من الفن الهابط الذي يقتحم على الذوق العام، ففي فترة الموجي وحليم ظهرت أغنية “السح الدح مبو “، وبعدها تكاثر هذا النوع من الغناء، كما وان المساحات الخضراء، التي كانت توحي بالجمال وتحرك المواهب الفنية قد تقلصت بالبناء العشوائي، وشاركت د.جنات السمالوطي وقالت ان الغناء الهابط كان على ايام سيد درويش في بداية القرن الماضي، ثم اكدت ان الالهام يستمد من الطبيعة الجميلة والخضرة والسواقي، كما الطبقة المتوسطة هي ميزان المجتمع واشارت الى ارتباط الابداع بمناخ الحرية، وتكلمت د.ريهام مصطفى عن ارتباط الفن بالقدرة الاقتصاية وحالة الاستقرار..

اما الاستاذ عدنان طلعت (وهو صهر الموجي)، فقداشار عن نشأة الموجي في الريف وتخرجه من كلية الزراعة ، وكل ابداع الموجي نابع من الموهبة وليس من الدراسة في المعاهد الموسيقية، وقد قدمت دراسات الماجيستير كثيرة عنه، وبعد ذلك ،اسمعنا الموجي الصغير باقة من الاغاني الجميلة التي لحنها الموجي لكبار المطربين وبالعزف على العود وشارك بالغناء والعزف د.ناجي نجيب وسط استمتاع واعجاب الحضور بسماع الفن الراقي الجميل

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

مي سحاب : “هذان أهم حدثان بحياتي ومسرح جورج خباز مدرسة متفردة”

حوار/ ايناس الشامي تجمع في شخصيتها بين الرصانة وخفّة الظل، العمق والبساطة، الجدّ والمرح..وتجمع في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.