الثلاثاء , يناير 26 2021

كشف لغز مقتل ذكرى!!

متابعة/ حسانه سليم

في عام 2003 استيقظ المجتمع المصري والعربي، على جريمة مروعة هزت أرجاء الوطن العربي كله، وشغلت الرأي العام المحلي والعربي لفترة طويلة، ومازالت هذه الجريمة عالقة في أذهان المصريين، وإن كانت قد غلقت رسميا التحقيقات في القضية بعد أن اثبتت الأدلة واقوال الشهود، وقتها أن الحادث سوى عملية قتل وانتحار لواحدة من أشهر المطربين وأحد رجال الأعمال المشهورين..كشفت التحقيقات الأولية أن المطربة التونسية لقت مصرعها بـ21 رصاصة، فيما 20 أخرى اغتالت جسد مدير أعمال زوجها، واخترقت 14 رصاصة جسد زوجته خديجة، وأوضحت التحقيقات أن معظم الرصاصات كانت في منطقة الصدر والبطن والذراعين..

وكشفت سجلات التحقيقات وقتها إن رجال المباحث عثروا في خزانة السويديعلى وصية كتبها بخط يده إلى شقيقه الأصغر محمد، حذره فيها من التعامل مع مدير أعماله، لأنه سبب الخراب الذي حل به، بتشجيعه له على الاقتراض من البنوك، مستغلاً علاقاته ببعض المسؤولين في البنوك، ما تسبب في دخوله في أزمة اقتصادية طاحنة..التحقيقات التي لم تستمر طويلا في الجريمة التي هزت مشاعر الوطن العربى كله، انتهت بالتأكيد على رواية انتحار الزوج، بعد قتله لزوجته الفنانة ذكرى، ومدير أعماله مع زوجته خديجة، وصرحت النيابة بدفن الجثث، وتم نقل جثمان الفنانة الراحلة إلى تونس على متن طائرة خاصة، بأمر من الأمير السعودي الوليد بن طلال.

كيف حصلت الجريمة؟

وعلى الرغم من مرور أكثر من 17 عاما على تلك الجريمة التي حيرت الرأي العام، بسبب تضارب الروايات حول الأسباب الحقيقة وراء مقتل الفنانة التونسية ذكرى، فقد بعدصرح الموسيقار هاني مهنى الذى كان أقرب أصدقاء ذكرى والشخص الذي تبناها فنيًا في مصر، بأن ذكرى “ماتت شهيدة الحب”، وأشار إلى أن سبب القتل هو شجار حول تنظيم أعمال ذكرى الفنية وأن زوجها حاول أن يفرض رأيه عليها، وأخبرته حينها أن ذلك لا يمكن تحقيقه ويبدو أن الحوار اشتد بين الأربعة حول أعمال ذكرى فطلب أيمن من كوثر المغادرة وسمعت بعدها إطلاق الرصاص..وفي رواية إحدى خادمات ذكرى”حول الحادث قالت أيضًا إن الشجار بدأ بأنه طالب زوجته بأن تتفرغ له كزوجة لأن عملها يأخذها منه، ولكنها ردت عليه بحدة بأنه تزوجها وهو يعرف أنها فنانة وأنها لن تترك عملها أبدًا.

شهيدة الحب ام ماذا؟

ورغم الحياة الفنية الناجحة لذكرى إلا أن حياتها الشخصية كانت أكثر تعقيدا، وقصت أغلب تفاصيلها الفنانة كوثر رمزي، والتي كانت معها ليلة مقتلها، حيث أكدت أن أصدقاء ذكرى كانوا يعارضون زواجها من أيمن السويدي، وأضافت كوثر في روايتها عن الحادث أن ذكرى دافعت عن أيمن أمام الجميع وقالت إنه طيب القلب، ولكنه كان يغار عليها بشدة، فلم يكن يسمح لأحد بالاقتراب منها، وكان ينهر أي معجب يطلب منها صورة، ورغم أن ذلك كان يزعج ذكرى إلا أنها تحملته لأنه كان يحبها بشدة، وكانت تؤكد لأقاربها أنه طيب القلب.. 

وفي ليلة مقتل ذكرى والتي كانت بتاريخ 28 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2003، قالت كوثر أنها فوجئت بالسويدي يصرخ على زوجته، ثم أسرع وطلب من كوثر أن تترك المنزل، وفعلت، ولكنها لم تكن تتخيل أن يقوم بقتلها وقتل مدير أعماله وزوجته، ثم الانتحار.. وعلى الرغم من أن جهات التحقيق وسجلات الشرطة نسبت، جريمة مقتل ذكرى لزوجها أيمن السويدي، ولكن حتى الآن، مازالت هناك بعض الأقاويل أن هناك يد خفية وراء مقتلها.

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

اسرار عمر الشريف.. من هي النجمة التي تمنى أن يُقبل قدمها؟

متابعة/ حسن الخواجة كشفت الفنانة القديرة سميرة عبد العزيز، فى تصريحاتها ذكرياتها مع الفنانين الكبار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.