الثلاثاء , يناير 26 2021

نادية لطفي في مذكراتها:” إنسحبت من الفن بسبب الجنس والعري والهزل!!”

متابعة/ حسن الخواجة

كشفت الفنانة القديرة نادية لطفي، في مذكراتها التي تنشرها قناة “الشرق” السعودية الإخبارية، لأول مرة، أسباب ابتعادها عن الساحة الفنية في منتصف تسعينيات القرن الماضي، وهو الأمر الذي وصفته بالانسحاب وليس الاعتذار.. وقالت نادية لطفي: “اخترت أن أحترم نفسي، وانسحب من مناخ شعرت بأنني غريبة فيه، مناخ مناقض تماما لمنظومة القيم التي تربيت عليها، وعشت فيها، وآمنت بها، وأيقنت بصوابها، وصلنا إلى مرحلة سينما البوتيك وأفلام المقاولات فلم يعد لي دور، واللافت أن حبيبة عمري سعاد حسني، مثلما كان دخولها إلى السينما متزامنا مع بداياتي في آواخر الخمسينيات، فإنها اتخذت قرارها بالانسحاب معي في التوقيت نفسه تقريبا، فلم نعتزل، بل كان علينا الانسحاب، حتى لا نفقد رصيدنا في قلوب الناس وفي تاريخ السينما”.

وأضافت: “نكسة 1967، ضربت كل شيء في مصر، وبالطبع امتد تأثيرها إلى السينما، فتراجعت عجلة الإنتاج بشدة وتقلصت الميزانيات، واضطر أغلب النجوم للهجرة إلى بيروت بحثا عن فرصة، واضطر بعضهم للمشاركة في أعمال أساءت إلى تاريخهم، أو قل لم تكن تليق بمكانتهم، فقد وصلت جرعات الجنس والعري والهزل في أفلام تلك الفترة إلى مستويات غير مسبوقة، وكأنها كانت مخدرا للجمهور لينسى بها مرارة الهزيمة وعلقم الواقع، وبعد سنوات من التخبط وعدم الاستقرار، جاء نصر أكتوبر، واستردت مصر كرامتها وأرضها وروحها، وكان الأمل قويا في أن تسترد السينما عافيتها، وأن تعود لسابق عهدها، وفعلاً بدأ مؤشر الإنتاج يرتفع، وعادت الطيور المهاجرة، وحشدت الدولة إمكاناتها لإنتاج أفلام عن النصر، وعاد الجمهور إلى دور العرض من جديد، وبدأ التفاؤل يعود والانتعاش يتجدد، ولكننا فوجئنا بأن تلك الشعلة التي توهجت بالأمل في نفوسنا بعد الحرب سرعان ما انطفأت، ودخلت السينما في دوامة من الهبوط والتردي والسقوط وخيبة الأمل”.

 

 

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

صباح.. قاطعوها بسبب ماسياس فأعاد السادات لها الجنسية والاسد كرمها..كيف؟

كتبت/ ابتسام غنيم صورة محمد رمضان الأخيرة مع  الفنان الإسرائيلي والضجة التي أحدثتها مؤخراً أعادت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.