الإثنين , أبريل 19 2021

ممثلات تركيا هن السبب بطلاق فريد شوقي من هدى سلطان كيف؟

متابعة/ حسانة سليم

مسيرة حافلة امتدت لنحو 50 عاما قدم خلالها وحش الشاشة الفنان فريد شوقي، العديد من الأعمال، وعالج الكثير من القضايا المجتمعية، بل يُعد الفنان الوحيد الذي نجح في تغيير القوانين عدة مرات من خلال فيلمه “جعلوني جرما” الذي صدر عقب عرضه قانونا يقضي بالإعفاء من السابقة الأولى في الصحيفة الجنائية، وفيلم “كلمة شرف” الذي ساهم في تعديل القانون لكي يسمح للسجين بالخروج بضوابط معينة..

ولا يعرف الكثيرون أن وحش الشاشة قد نجح في اختراق السينما التركية، وبل وأصبح أحد أهم أبطالها خلال فترة أزمة السينما المصرية عقب هزيمة مصر فى حرب 67، حيث هاجر العديد من الفنانين إلى لبنان وعملوا على تقديم العديد من الأعمال هناك وخلال وجوده ببيروت ،عرض عليه المنتجون الأتراك المشاركة في أفلام تركية، ونجح الملك في جذب أنظار الجمهور التركي.

وتوالت أعماله في تركيا حتى وصلت لنحو 15 فيلما منها فيلم “مغامرات في إسطنبول” عام 1965، و”شيطان البوسفور” و”عثمان الجبار” و”رجل لا يعرف الخوف” عام 1969 و”الصعلوك” 1972 و”غوار لاعب كرة” عام 1973.

وخلال وجوده في تركيا تسربت شائعات علاقته بجميلات تركيا لزوجته في هذا الوقت الفنانة هدى سلطان فطلبت منه أن تلحق به لتركيا ولكنه رفض بحجة برودة الطقس هناك، ولكنها فاجأته وقامت بزيارته وأقامت معه فترة ولكنها طلبت منه العودة لمصر، إلا أنه رفض بحجه ارتباطاته بتعاقدات على أفلام هناك فأصرت على الطلاق، وعادت الى القاهرة فلحق بها فريد شوقي وحاول أن يجعلها تعدل عن قرارها، ولكنه فشل، وأكد أنه أجبر على الطلاق الذي تم عام 1969، بحسب رواية الماكيير محمد عشوب.. وكشف الإعلامي الراحل وجدي الحكيم أن فريد شوقي بكى في يوم زواج هدى سلطان من حسن عبدالسلام، وكان متواجدا حول منزلها وهو يبكي.

شارك الخبر

تفقّد ايضاً

اسرار الحرب الخفية بين السندريللا سعاد حسني وزبيدة ثروت

متابعة/ حسانة سليم تميزت كل منهما بجمال خاص بها، فلم يكن بينهما تشابه، وإن ظل الجمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.